فصل ش ع
١٢ فقرة، ج ١ ص ١٣٨
- ج ١ ص ١٣٨
قوله: (بين شعبها) أي: المرأة والشعب النواحي قيل: المراد ما بين يديها ورجليها، وقيل: شعب الفرج وكنى بذلك عن الجماع؛ لأن القعود كذلك مظنته، وقيل: غير ذلك.
-
قوله: (شعبة من الإيمان) أي: قطعة.
-
قوله: (الشعب) بالكسر الطريق في الجبل، وأما الشعب فواحد الشعوب، ومنه جعلناكم شعوبا، وقيل: الشعوب النسب البعيد والقبائل دون ذلك، وقال ابن عباس: الشعوب القبائل العظام، وقيل: الشعوب العجم والقبائل العرب وقول أنس: اتخذ مكان الشعب سلسلة، أي: الصدع.
-
قوله: (شعبان) الشهر المعروف قيل: سمي بذلك لتشعبهم فيه) أي: لتفرقهم.
-
قوله: (تمتشط الشعثة) يقال: امرأة شعثاء وشعثة، أي: ملبدة الشعر ورجل أشعث وشعث رأسه من ذلك.
-
قوله: (من
ج ١ ص ١٣٩شعائر الله) جمع شعيرة، أي: علامة، ومنه المشعر الحرام ومشاعر الحج.
-
قوله: (ثم لم أشعر) أي: لم أعلم، ومنه قولهم ليت شعري، وقوله: فشق من قصه إلى شعرته بكسر الشين، أي: شعر عانته.
-
قوله: (أشعرنها إياه) أي: ألففنها فيه واجعلنه مما يلي جسدها مأخوذ من الشعار، وهو ما يلي الجسد، ومنه قوله للأنصار شعار وأشعار البدن أن يشق أحد جنبتي السنام حتى يسيل الدم ويجعل ذلك علامة لها يعرف بها أنها هدي.
-
قوله: ﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾ قال هو مرزم الجوزاء، وقال غيره: الشعرى يقال لنجمين في السماء أحدهما العبور،؛ لأنها عبرت المجرة وليس في السماء نجم يقطعها عرضا غيره، والآخر الغميصاء؛ لأنها لا تتوقد توقد العبور، وكان أبو كبشة الخزاعي يعبدها فأنزل الله في تكذيبه وتكذيب من تابعه وأنه هو رب الشعرى، أي: رب النجم الذي كانوا يعبدون.
-
قوله: (شعف الجبال) أي: رؤوسها وأطرافها، وقال في التفسير، وقوله: شعفها حبا بالمهملة من المشعوف ولم يرد، أي: في القرآن والعرب تقول فلان مشعوف بفلانة، أي: برح به حبها، وأما بالمعجمة فيقال: لصق بقلبي وداخله والشغاف حجاب القلب، وقال أبو عبيد: المشغوف بالمعجمة الذي بلغ حبه شغاف قلبه، وبالمهملة الذي خلص الحب إلى قلبه فأحرقه.
-
قوله: (واشتد اشتغال القتال، وقوله: اشتعلت وشب ضرامها) أي: عظم أمرها، وقوله: يتبعني بشعلة من نار الشعلة بالضم ما اتخذت فيه النار والتهبت فيه.
-
قوله: (رجل مشعان) بضم أوله وتشديد النون، أي: منتفش الشعر، وقال في الأصل مشعان، أي: طويل جدا فوق الطويل.