فصل ش ف
١١ فقرة، ج ١ ص ١٣٩
- ج ١ ص ١٣٩
قوله: (وأخذ الشفرة) أي: السكين وشفرة السيف حده وشفير جهنم حرفها وشفير الوادي طرفه وشفير العين منبت شعر الجفن.
-
قوله: (يشفع الأذان) أي: يقوله: زوجا زوجا، ومنه قام في الشفع، وإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وشفعها بالسجدتين، ومنه الشفع والوتر قال القتيبي: الشفع الزوج والوتر الواحد، وأما في الآية فعن مجاهد: الوتر الله والشفع جميع الخلق، وقال غيره: الوتر يوم عرفة والشفع أيام العشر، وقيل: أيام النحر، وقيل: الوتر آدم شفع بحواء، وقال ثعلب: الشفعة بالضم اشتقاقها من الزيادة؛ لأنه يضم ما شفع فيه إلى نصيبه والشفاعة الرغبة لزيادته في الرغبة وشفع أول كلامه بآخره.
-
قوله: (ولا تشفوا بعضها على بعض) بضم التاء، أي: لا تفضلوا وتزيد واو الشف بالكسر الزيادة والنقصان، وهو من الأضداد والشف بالفتح اسم الفعل، ويقال: للثوب الرقيق الذي يظهر ما وراءه شف بكسر أوله، ومنه جوهر شفاف.
-
قوله: (شف هذا على هذا) أي: زاد.
-
قوله: (وإذا شرب اشتف) أي: استقصى هذا على رأي من رواه بالمعجمة.
-
قوله: (غاب الشفق) هي الحمرة التي تبقى بعد مغيب الشمس، وهي بقية شعاعها، وقيل: الشفق البياض الذي يبقى بعد الحمرة.
-
قوله: (أشفق أبو بكر) أي: خاف.
-
قوله: (شافهني) أي: كلمني بغير واسطة.
-
قوله: (ما شفيتني) أي: ما بلغت مرادي والشفاء الدواء، ومنه هجاهم حسان فشفى واشتفى والشفاء أيضا الراحة.
-
قوله: (أشفيت منه) أي: أشرفت على التلف.
-
قوله: (شفا حفرة قال في الأصل مثل شفا الركية، وهو حرفها.