فصل ش ك

٧ فقرات، ج ١ ص ١٤٠

  1. قوله: (فشكر الله له) أي: رضي الله عنه والشكور من أسماء الله تعالى الحسنى قيل: معناه الذي يذكر عنده القليل من عمل عباده فيضاعف لهم ثوابه، وقيل: الراضي بالقليل من الشكر، وأما قوله ﷺ أفلا أكون عبدا شكورا فمعناه مثنيا على الله مبالغا في ذلك.

    ج ١ ص ١٤٠
  2. قوله: (الشكس) قيل: هو العسر الذي لا يرضى بالإنصاف، ومنه متشاكسون.

  3. قوله: (فشكت عليها ثيابها) أي: جمعت أطرافها، ويقال: شككته بالرمح إذا انتظمته به والشك إلصاق الشيء بالشيء كالعضد بالجنب ويطلق على اللزوم.

  4. قوله: (شاكي السلاح) أي: جامع لها يقال: شاك وشائك والشكة السلاح التام، وقيل: أصله شائك السلاح ومعنى شائك ذو شوكة، فهو من المقلوب.

  5. قوله: (نحن أحق بالشك من إبراهيم) قيل: المراد نفي الشك عنهما، أي: لم يشك ونحن كذلك ولو شك لكنا أولى بذلك منه إعظاما لإبراهيم.

  6. قوله: (على شاكلته) أي: طريقته، أو ناحيته، أو نيته.

  7. قوله: (الشكلة) بفتح الشين وكسر الكاف هي الغزلة الغنجة (في شكواه الذي قبض فيه) ، وفي رواية في شكوه، أي: في مرضه، وقوله: وهو شاك، أي: مريض، ومنه اشتكى سعد، وأما قول أم سلمة: شكوت أني أشتكي فالثاني بمعناه والأول معروف، ومنه أخذ الثاني، ومنه شكت ما تلقى من الرحى، وقوله: يكثرن الشكاة وقول ابن الزبير: وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ويراد بالشكاة الذم والعيب.