فصل ص د
١٢ فقرة، ج ١ ص ١٤٢
- ج ١ ص ١٤٢
قوله: (يصد هذا) أي: يعرض ويهجر، وقوله: صددت عن البيت، أي: منعت عن الوصول إليه، ومنه إنهم صادوك، ولا يصدنكم.
-
قوله: (صديد) هو اللحم المختلط بالدم، وقيل: هو قيح ودم.
- قوله:
- ج ١ ص ١٤٣
(يصدون بكسر الصاد) أي: يضجون بالجيم قاله مجاهد.
-
قوله: (يصدعون بالإدغام) أي: يتفرقون، ومنه قوله: فتصدعوا عنها، أي: انكشفوا، وكذا فتصدع السحاب وأصله الانشقاق عن الشيء، ومنه انصداع الفجر، وقوله: ذات الصدع، أي: تتصدع بالنبات.
-
قوله: (صدغيه) الصدغ جانب الرأس مما يلي الوجه.
-
قوله: (صدف) أي: أعرض، وقوله: الصدفين، أي: الجبلين.
-
قوله: (المصدق) بالتخفيف هو الذي يتولى العمل على الصدقة والمصدق بالتشديد الذي يعطيها، وقد يخفف أيضا والصديق بالتشديد مبالغة من الصدق والصديق بالتخفيف وفتح أوله الصاحب المخلص الذي صدقت مودته.
-
قوله: (أصدقاء خديجة) جمع صديقة، وهو نادر كسفيهة وسفهاء والمشهور اختصاص هذا الجمع بالمذكر.
-
قوله: (الصدمة الأولى) أي: أول نزول المصيبة وأصل الصدمة الضربة الصائبة.
-
قوله: (وكيف حياة أصداء) هو جمع صدى كانوا في الجاهلية يزعمون أن الميت إذا بلي خرج من هامته شبه الطائر فيسمى الصدى فيذهب فلا يرى بعد.
-
قوله: (فتصدى لي رجل) أي: تعرض لي، وأما قوله: في عبس تصدى، أي: تغافل كذا في الأصول، وفي بعض النسخ تلهى تغافل فلعل تصدى تغيير من تلهى، أو سقط تفسير تصدى إلى تفسير تلهى ووصل ما بين الكلامين ويحتمل أن يكون المراد تتصدى لأجل من استغنى فتتغافل عن الأعمى وأصله التصدد فأبدلت الدال ياء.