فصل ص ع
٥ فقرات، ج ١ ص ١٤٤
- ج ١ ص ١٤٤
قوله: (جملا صعبا) أي: لم يذلل للركوب.
-
قوله: (في صعيد) أي: أرض والصعيد وجه الأرض التي لا ثبات فيها والجمع صعد بضمتين ويطلق على التراب أيضا، وقوله: الصعدات بالضم هي الطرق مأخوذة من الصعيد، وقوله: صعد، أي: علا، وأصعد مثله يقال: أصعد في الأرض، أي: ذهب مبتدئا لا راجعا، وفي الرجوع انحدر، ومنه إذ تصعدون.
-
قوله: (فسما بصري صعدا) بضمتين للأكثر بالقصر منون وللأصيلي بالمد من غير تنوين معناه ارتفع طالعا، وأما تنفس الصعداء، فهو بفتح العين والمد، أي: علا نفسه صاعدا.
-
قوله: (صعد النظر) بتشديد العين، أي: نظر إلى أعلى بتدريج وصوب عكسه.
-
قوله: ﴿وَلا تُصَعِّرْ﴾ التصعر الإعراض بالوجه، وأما قول كعب وأنا إليها أصعر فمعناه أميل وجاء بالغين المعجمة.