فصل ص ل
١١ فقرة، ج ١ ص ١٤٥
- ج ١ ص ١٤٥
قوله: (الصلب) أي: ظهر الرجل.
-
قوله: (فيكسر الصليب) أي: الذي تعظمه النصارى.
-
قوله: (في ثوب مصلب) يريد فيه صورة الصليب.
-
قوله: (صلتا) بفتح أوله وبضم، أي: مسلولا.
-
قوله: (صلدا) أي: ليس عليه شيء.
-
قوله: (يصلون) قال أبو العالية: صلاة الله الثناء والملائكة الدعاء، وكذا من بني آدم، وقال ابن عباس: يصلون، أي: يركعون.
-
قوله: (صلة الرحم) أي: إكرام القرابة من جهة الأم.
-
قوله: (الصالقة) هي المولولة بالصوت الشديد عند المصيبة، ومنه ليس منا من صلق.
-
قوله: (صلصال) قال هو طين خلط بزبل فصلصل كما يصلصل الفخار، ويقال: منتن يريدون به صل، كما قيل: صر الباب وصرصر.
-
قوله: (صلصلة الجرس) هو صوت وقع الحديد، أي: طنينه.
-
قوله: (بها صليا) يقال: صلى يصلى بفتح اللام في المضارع، أي: شوى يشوي، ومنه قوله: مصلية بفتح الميم، أي: مشوية.