فصل ص و
١٢ فقرة، ج ١ ص ١٤٦
- ج ١ ص ١٤٦
قوله: (صيبا) أي: نافعا بياء تحتانية مشددة، أي: مطرا، صاب يصوب إذا نزل وروي صيبا بسكون الياء.
-
قوله: (الصور) قال مجاهد: كالبوق.
-
قوله: (الصورة محرمة) أي: الوجه الذي لا يحل ضربه.
-
قوله: (صواع الملك) هو مكيال، وهو المكوك بالفارسية.
-
قوله: (الصاع) مكيال معروف والجمع أصوع وصيعان.
-
قوله: (يصول كالجمل) أي: يحمل على الناس ويحطمهم.
-
قوله: (أصبت أصاب الله بك) أي: قصدت طريق الهدى فوجدته، والإصابة الموافقة.
-
قوله: (رخاء حيث أصاب) أي: حيث أراد.
-
قوله: (في قصة حنين أن يصيبهم ما أصاب الناس) أي: ينالهم من عطاياه.
-
قوله: (أصيب يوم أحد) أي: قتل.
-
قوله: (أصابنيها يوم خيبر (١) ) أي: أصابتني في ساقي، وأصل الإصابة الأخذ، ويقال: أصاب من الطعام إذا أكل منه.
-
قوله: (صيتا) أي: جهير الصوت.