فصل ض ل
٧ فقرات، ج ١ ص ١٤٨
- ج ١ ص ١٤٨
قوله: (ضلع الدين) بفتحتين، أي: شدته وبكسر أوله عظم الجنب، ومنه خلقت من ضلع، وقوله: بين أضلع منهما، أي: أشد، ورواه بعضهم بين أصلح بمهملتين والأول أوجه.
-
قوله: (من قدوم ضال) بتخفيف اللام، أي: سدر.
-
قوله: (أئذا ضللنا في الأرض) أي: هلكنا.
-
قوله: ﴿إِنَّا لَضَالُّونَ﴾ أي: أضللنا مكان جنتنا.
-
قوله: (أضله الله) أي: لم يهده، وقوله: ضل منه، أي: ضاع، ومنه أضللت بعيري.
-
قوله: (ضل عملي) أي: حاد عن طريق الحق وضل عن الطريق، أي: نسيه، وضالة الإبل وغيرها الضائع منها والجمع ضوال وأصل الضلال الغيبة.
-
قوله: (لا ترجعوا بعدي ضلالا) أي: حائرين عن الطريق كذا في الأصل.