فصل ض ي
٨ فقرات، ج ١ ص ١٤٨
- ج ١ ص ١٤٨
قوله: (لا ضير ولا تضير) أي: لا ضرر، ومنه قوله: ونعلم أي أرضينا تضير.
-
قوله: ﴿قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ أي: عوجاء.
-
قوله: (تعين ضائعا) أي: عاجزا مأخوذ من الضياع.
-
قوله: (من لي بضيعتهم) أي: عيالهم، سميت العيال بالمصدر كما تقول: مات وترك فقرا، أي: فقراء.
-
قوله: (أخشى عليه الضيعة) أي: الهلاك وتطلق على الأرض التي يكون لها خراج وعلى كل ما يكون المعاش من تجارة وصناعة وزراعة، وقوله: إضاعة المال هو إنفاقه في الحرام، وقيل: ترك القيام عليه، وقيل: المال هنا الحيوان.
-
قوله: (ضافه ضيف) أي: نزل به نازل، ومنه تضيف أبو بكر رهطا، أي: جعلهم أضيافا له.
-
قوله: (تضيفت الشمس) أي: حين تميل.
-
قوله: (بدار هوان ولا مضيعة) بكسر الضاد وسكونها وفتح ما بعدها والمراد الموضع الذي يضيع فيه ولا يعرف قدره.