فصل ط ي
٤ فقرات، ج ١ ص ١٥١
- ج ١ ص ١٥١
قوله: (فطار لنا عثمان) أي: صار في نصيبنا وقسمنا، ومنه فطارت القرعة لعائشة ولحفصة، ومنه أطرتها بين نسائي، أي: قسمتها والطير يطلق على النصيب، وقال ابن عباس: طائركم، أي: مصائبكم، وقوله: لا طيرة هي نفي لما كانوا يعتقدونه في الجاهلية وأصله أن يعتبر حال الطائر إذا طار فإن تيامن فعلوا، وإن تشاءم تركوا واعتقدوا أن ذلك مشئوم، ثم أطلق على كل ما يتشاءم به.
-
قوله: (إذا مسهم طيف من الشيطان) أي: ألم بهم لمم، ويقال: طائف.
-
قوله: (طائفة) يقال: للواحد فما فوقه أخذا من قوله: ﴿فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾، وقيل: أقله ثلاثة.
-
قوله: (فما أصابته في طيلها) بكسر أوله وفتح التحتانية، أي: الحبل الذي تربط به، ويقال له: طول بالواو المفتوحة.