فصل ع ب
١٣ فقرة، ج ١ ص ١٥٢
- ج ١ ص ١٥٢
قوله: (ما يعبأ به) يقال: ما عبأت بكذا، أي: لم أهتم به من العبء بكسر العين والهمز، وهو الثقل.
-
قوله: (بعباءة) مهموز ممدود، وقد تبدل ياء هي كساء قيل: إذا كان فيه خطوط.
-
قوله: (تعبثون) قال في الأصل تبنون والعبث في الأصل فعل ما لا فائدة فيه.
-
قوله: (فأنا أول العابدين) أي: الجاحدين من عبد يعبد بكسر الماضي وفتح المضارع، أي: جحد، وقيل: من العبادة على طريق الفرض والمشروط لا يستلزم الوقوع.
-
قوله: (احتبس أدراعه وأعبده) هي بالموحدة في رواية الأكثر جمع عبد ويروى بالمثناة وسيأتي.
-
قوله: (العبرانية) هي لسان بني إسرائيل.
-
قوله: (يعبرون) أي: يؤولون الرؤيا يقال: عبر الرؤيا مثقل ومخفف إذا أعلم بما يئول إليه أمرها.
-
قوله: (العبير) هو طيب معمول من أخلاط.
-
قوله: (حتى يعبر عنه لسانه) أي: يبين.
-
قوله: (لعله أن يعتبر) أي: يتذكر من العبرة، ومنه قوله: عبرة لمن بقي.
-
قوله: (وجد معابر صغارا) أي: مراكب يعبر فيها من جانب إلى جانب.
-
قوله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ أي: كلح وأعرض من الأصل.
-
قوله: (عبقريا يفري) قال ابن نمير العبقري عتاق الزرابي، وقال
ج ١ ص ١٥٣أبو عبيدة: العبقري من الرجال الذي ليس فوقه شيء ويطلق على السيد واللبيب والكبير والقوي، وقيل: هو منسوب إلى عبقر موضع بالبادية يسكنه الجن فأطلقته العرب على كل ما كان عظيما في نفسه فائقا في جنسه.