فصل ع ر
٤٩ فقرة، ج ١ ص ١٥٤
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ١٥٦
قوله: (عركت المرأة) أي: حاضت والمعركة موضع القتال؛ لأن المتقاتلين يعتركان، ومنه اعتركوا.
-
قوله: (رجل عارم) من العرامة، وهي الشهامة في شدة وشر.
-
قوله: (العرم) قيل: هو اسم الوادي، وقيل: المطر الشديد، وقيل: الفار الذي خرب السد، وقيل: هو السد، وقيل: العرم المسناة بالحميرية.
-
قوله: (كنت أرى الرؤيا أعرى منها) أي: أحم من العرقاء بضم، ثم فتح، وهو بعض الحمى.
-
قوله: (لحقوقه التي تعروه) أي: تغشاه، وقوله: إن نقول إلا اعتراك افتعل من عروته أي: قصدته، وقوله: يعتريهم أي: يقصدهم.
-
قوله: (في أعلاه عروة) أي: شيء يتمسك به وعروة الكلا ما له أصل في النبت وعروة الدلو أذنه.
-
قوله: (أن تعرى المدينة) أي: تخلو فتترك عراء والعراء الفضاء من الأرض.
-
قوله: (العرايا) جمع عرية فعيلة بمعنى مفعولة، وهو من عراه يعروه أي: أعطاه ويحتمل أن يكون من عرى يعري كأنها عريت من الذي حرم في فعيلة بمعنى فاعلة يقال: هو عرو من الأمر أي: خلو منه.
-
قوله: (النذير العريان) أصله أن رجلا من خثعم طرقه عدوهم فسلبه ثيابه فأنذر قومه فكذبوه فاصطلموا، وقيل: لأن العادة أن ينزع ثوبه ويلوح به ليرى من بعد وشرطه أن يكون على مكان عال.