فصل ع ق

٢٦ فقرة، ج ١ ص ١٥٨

  1. قوله: (ويل للأعقاب من النار) العقب مؤخر القدم، ومنه رجع على عقبيه.

    ج ١ ص ١٥٨
  2. قوله: (العاقب) هو الذي يخلف من قبله.

  3. قوله: ﴿فَعَاقَبْتُمْ﴾ هو ما يؤدي المسلمون إلى من هاجرت امرأته من الكفار.

  4. قوله: (من شاء فليعقب) أي: فليرجع عقب مضي صاحبه والتعقيب الغزوة بأثر الأخرى في سنة واحدة، ومنه يعتقبون، وقوله: يتعاقبون أي: يتداولون.

  5. قوله: (معقبات) قال في الأصل هم الملائكة الحفظة تعقب الأولى الأخرى، ومنه على بعير يعتقبانه.

  6. قوله: ﴿لا مُعَقِّبَ﴾ أي: لا مغير.

  7. قوله: (عقبى الله) أي: ثوابه في الآخرة والعقبى ما يكون كالعوض من الشيء، ومنه العقاب على الذنب؛ لأنه بدل من فعله.

  8. قوله: (لا يضمن الدابة ما عاقبت بيد، أو رجل) أي: فعلت ذلك بمن فعله بها.

  9. قوله: (ثم تكون لهم العاقبة) أي: الغلبة في آخر الأمر.

  10. قوله: ﴿عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾ قال في الأصل هو كل من لم ينطق بحرف من تمتمة، أو فأفأة ونحو ذلك والحق أنه لم يبق في كلام موسى شيء من ذلك لقوله: ﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾.

  11. قوله: (وعقد بيده تسعين) أي: ثنى السبابة إلى أصل الإبهام.

  12. قوله: (عقد لي) أي: أمرني.

  13. قوله: (معقود في نواصيها الخير) أي: ملازم لها.

  14. قوله: (العقود) قال ابن عباس: العهود.

  15. قوله: (عقرى حلقى) تقدم في الحاء، قال ابن عباس: هي لغة قريش أي: الدعاء بهذا أي: أصيبت بحلق شعرها وعقر جسمها وظاهره الدعاء وليس بمراد وجوز فيه أبو عبيد التنوين، وقيل: المعنى أنها لشؤمها تعقر قومها وتحلقهم، وهو كناية عن

    ج ١ ص ١٥٩إدخال الشر عليهم.

  16. قوله: (لا تعقر مسلما) أي: تجرح، وقوله: فعقرته) أي: جرحته، وهو هنا كناية عن الذبح ويطلق على ضرب قوائم البعير بالسيف.

  17. قوله: (فعقرت حتى ما تقلني رجلاي) بفتح أوله وكسر القاف ووهم من ضمه أي: دهشت والاسم العقر بفتحتين، وهو فجأة الفزع.

  18. قوله: (رفع عقيرته) أي: صوته قيل: أصله أن رجلا قطعت رجله فكان يرفع المقطوعة على الصحيحة ويصيح.

  19. قوله: (لمسيلمة لئن أدبرت ليعقرنك الله) أي: ليهلكنك قيل: أصله من عقر النخل، وهو أن يقطع رؤوسها فتيبس.

  20. قوله: (أهل الأرض والعقار) بالفتح أي: الدور ويطلق على أصل المال والمتاع.

  21. قوله: (عقاص رأسها) العقاص جعل الشعر بعضه على بعض وضفره والعقيصة الشعر المضفور.

  22. قوله: (العقيقة) هي الذبيحة التي تذبح يوم سابع المولود والعقوق العصيان وأصله من العق، وهو الشق وزنه ومعناه والعق أيضا القطع.

  23. قوله: (الإبل المعلقة) أي: المشدودة في العقال، وهو الحبل، ومنه إلى عقال أسود، ولو منعوني عقالا، وقتله في عقال أي: بسبب عقال ويطلق العقال على زكاة عام.

  24. قوله: (وعقلت ناقتي) أي: شددتها.

  25. قوله: (العقل) أي: حكم العقل، وهو الدية، ومنه أما أن يعقل أي: يعطي الدية والمراد بالعاقلة في الدية العصبات وهم من عدا الأصول والفروع.

  26. قوله: ﴿الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ قال مجاهد: التي لا تلقح والعقيم التي لا تلد.