فصل ع ل
٢٣ فقرة، ج ١ ص ١٥٩
- ج ١ ص ١٥٩
قوله: (علبة فيها ماء) هي قدح ضخم من خشب، أو غيره.
-
قوله: (العلابي) بفتح أوله وتخفيف اللام بعدها موحدة، وهي القصب الرطب يشد به أجفان السيوف والرماح.
-
قوله: (علاجه) أي: عمله.
-
قوله: (يعالج من التنزيل شدة) أي: يمارس.
-
قوله: (عالجت امرأة) أي: داوتها.
-
قوله: (العلج) بكسر أوله وسكون ثانيه القوي الضخم.
-
قوله: (العلقة) بضم أوله وسكون ثانيه الشيء اليسير الذي فيه بلغة.
-
قوله: (علقت به الأعراب) أي: لزموه.
-
قوله: (أعلاقنا) أي: خيار أموالنا، وقيل: المراد ما يعلق على الدواب والأحمال من أسباب المسافر.
-
قوله: (أعلق الأغاليق) أي: علق المفاتيح.
-
قوله: (علقة) بفتحتين هي القطعة من الدم.
-
قوله: (بعلاقته) أي: ما يعلق به.
-
قوله: (أعلقت عليه) ويروى علقت، وقوله: بهذا العلاق ويروى الأعلاق هو معالجة عذرة الصبي، وهو ورم في حلقه ترفعه أمه، أو غيرها بإصبعها.
-
قوله: (المعلقة) هي التي لا أيم ولا ذات زوج.
-
قوله: (تعلت من نفاسها) أي: انقطع دمها فطهرت.
-
قوله: (العلك) هو ما يطول مضغه وأصله نبت بأرض الحجاز.
-
قوله: (أولاد علات) أي: إخوة من أب أمهاتهم شتى.
-
قوله: (حتى أتى العلم) أي: العلامة في الأرض، وهي المعلم أيضا ويطلق على جبل، ومنه ينزل إلى جنب علم.
-
قوله: (والعلم في الثوب، وقوله: أعلامها) جمع علم أي: العلامة أيضا، وقوله: أن تعلم الصورة أي: يجعل الوسم في وجوه الحيوان.
-
قوله: (تعلم) بالتشديد والجزم أي: اعلم قيل: أصله تعلم مني فحذف، ويقال: في الأمر المحقق.
-
قوله: (العالم) بفتح اللام قيل: الخلق، وقيل: العقلاء منهم فعلى الأول هو من العلامة وعلى الثاني هو من العلم فمن الأول رب العالمين ومن الثاني ﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ ويطلق على الآدميين فقط كقوله: أتأتون ﴿الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ قوله:
ج ١ ص ١٦٠(لم أعلنه) أي: لم أظهره، وقوله: لا تستعلن به أي: لا تقرأه علانية أي: جهرا.
-
قوله: (العلاوة) بكسر وتخفيف ما يوضع على البعير وغيره بعد الحمل زيادة.
-
قوله: (وعال قلم زكريا) أي: مال ولبعضهم فعلا أي: غلب في العلو وجاء في غير الأصل فصعد.