فصل ع ن

١٧ فقرة، ج ١ ص ١٦٠

  1. قوله: (دابة يقال لها العنبر) يقال: هو الحوت الذي يقذف العنبر، وقد ورد أنه كان على صورة البعير.

    ج ١ ص ١٦٠
  2. قوله: (العنت) بمثناة آخره أي: الزنا وأصله الضرر، ومنه لأعنتكم أي: لأحرجكم.

  3. قوله: (عنيد وعنود واحد) من العنود وهو التجبر والعناد جحد الحق من العارف.

  4. قوله: (عنزة) بفتحتين هي عصا في طرفها زج.

  5. قوله: (منيحة العنز) بسكون النون أي: عطية لبن الشاة.

  6. قوله: (عنصرهما) أي: أصلهما.

  7. قوله: (فلم يعنف) التعنيف اللوم والعنف بالضم ضد الرفق.

  8. قوله: (العنفقة) ما بين اللحيين.

  9. قوله: (عناق جذعة) هي الأنثى من ولد المعز.

  10. قوله: (العنق) هو سير سهل سريع ليس بالتشديد.

  11. قوله: (العنقري) منسوب إلى العنقر، وهو نبت معروف، وقيل: هو المرزنجوش.

  12. قوله: (العنان) بفتح أوله أي: السحاب.

  13. قوله: (عنان فرسه) بكسر أوله أي: لجامها.

  14. قوله: (عنانا) بالتشديد أي: أتعبنا والعناء المشقة والتعب.

  15. قوله: (معنية بأمري) بالتشديد أي: ذات عناية بي.

  16. قوله: (عنت) أي: خضعت يقال: عني يعني وعنا يعنو، وقوله: فكوا العاني أي: الأسير وأصله الخضوع.

  17. قوله: (عن) هو حرف جر بمعنى من غالبا؛ لأن فيها البيان والتبعيض قيل: إلا أن من تقتضي الانفصال بخلاف عن يقال: أخذت منه مالا وأخذت عنه علما، وقد تأتي بمعنى على كقوله: خالف عنا علي والزبير، وقوله: لكذبت عنه أي: عليه، وقوله: اقتصروا عن قواعد إبراهيم أي: على قواعده، وقوله: لست أنافسكم عن هذا الأمر أي: عليه، أو فيه، ومنه قوله: يتعلى عني، وورد بلفظ على أي: يترفع، ومنه سقط عنهم الحائط وروي عليهم، وقد تأتي عن سببية كقوله: كان يضرب الناس عن تلك الصلاة، وقوله: لا تهلكوا عن آية الرجم، وقد يحتمل أن يكونا على حذف مضاف.