فصل غ ب
٨ فقرات، ج ١ ص ١٦١
- ج ١ ص ١٦١
قوله: (لا تغبروا علينا) أي: لا تثيروا علينا الغبار، ومنه مغبرة قدماه أي: علاها الغبار، وهو التراب الناعم.
-
قوله: (غبرات) بضم، ثم تشديد أهل الكتاب أي: بقاياهم.
-
قوله: (الكوكب الغابر) أي: الذاهب الماضي، وفي رواية الغارب.
-
قوله: (العشر الغوابر) أي: البواقي ويطلق على المواضي، وهو من الأضداد.
-
قوله: (الاغتباط) أصله الحسد، وقيل: الفرق بينهما أن الحسد تمني زوال النعمة والغبطة تمني مثل النعمة.
-
قوله: (لا أغبق قبلهما) بفتح أوله وضم الموحدة ويجوز تثليثها والغبوق شرب العشي.
-
قوله: (غبن أهل الجنة أهل النار، وقوله: غبنته) أصل الغبن النقص، ثم استعمل في نحو القهر.
-
قوله: (غبي عليكم) بالتخفيف أي: خفي عليكم، وفي رواية أغمي، وفي رواية غم عليكم.