فصل غ ر
٢٣ فقرة، ج ١ ص ١٦٢
- ج ١ ص ١٦٢
قوله: (سهم غرب) أي: جاء من حيث لا يدرى، قال أبو زيد بتحريك الراء إذا رمى شيئا فأصاب غيره وبسكونها إذا لم يعلم من رمى به ويجوز فيه الإضافة وتركها.
-
قوله: (غربوا) أي: توجهوا قبل المغرب.
-
قوله: (فاستحالت غربا) أي: انقلبت دلوا كبيرة.
-
قوله: (أخرز غربه) أي: دلوه.
-
قوله: ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ أي: أشد سوادا.
-
قوله: (تصبح غرثى) الغرث الجوع أي: لا تذكر أحدا بسوء.
-
قوله: (غرا محجلين) الغرة بياض في الوجه غير فاحش، ومنه يطيل غرته، وقوله: غر الذرى أي: بيض الأعالي وتطلق الغرة على النسمة، ومنه بغرة عبدا وأمه، وقيل: الغرة الخيار، وقيل: البياض ويروى بالتنوين وتركه.
-
قوله: (بيع الغرر) بفتحتين أي: المخاطرة، ومنه عش ولا تغتر والمراد به في البيع الجهل به، أو بثمنه، أو بأجله.
-
قوله: (لا يغرنك أن كانت جارتك) أي: ضرتك، أو صاحبتك أي: لا تغتري بها فتفعلي كفعلها فتقعي في الغرر؛ لأنها تدل بحبه لها.
-
قوله: (وهم غارون) بالتشديد أي: غافلون.
-
قوله: (الغرور) قال مجاهد: الشيطان، وقال غيره: الهلاك.
-
قوله: (اغرورقت عيناه) أي: امتلأت بالدموع ولم تفض.
-
قوله: (غرض) بفتحتين أي: هدف وزنه ومعناه.
-
قوله: (بقيع الغرقد) قال أبو حنيفة: الغرقدة هي العوسج إذا عظمت صارت غرقدة وسمي البقيع بذلك لشجرات كانت فيه قديما.
-
قوله: (تغرة أن يقتلا) أي: حذارا.
-
قوله: (في الغرز) بفتح أوله وسكون ثانيه، ثم زاي هو ركاب البعير.
-
قوله: (في غرفة) أي: مكان عال والجمع غرف والغرفة أيضا بالضم مقدار ملء اليد وبالفتح المرة الواحدة.
-
قوله: (غرلا) أي: غير مختتنين.
-
قوله: (المغرم) هو الدين والغريم الذي عليه الدين والذي له أيضا وأصله اللزوم.
-
قوله: ﴿غَرَامًا﴾ أي: هلاكا.
-
قوله: (إنا لمغرمون) قال مجاهد: لملزمون.
-
قوله: (أغروا بي) بضم أوله أي: سلطوا علي.
-
قوله: (كأنما يغري في صدري) بضم أوله وسكون المعجمة أي: يلصق به.