فصل غ و

١١ فقرة، ج ١ ص ١٦٤

  1. قوله: (الغابة) بالموحدة من أموال عوالي المدينة وأصل الغابة شجر ملتف.

    ج ١ ص ١٦٤
  2. قوله: (غواث) بالضم والكسر أي: إغاثة.

  3. قوله: (عسى الغوير أبؤسا) أي: عسى أن يكون باطن أمرك رديئا، وقيل: أصله غار كان فيه ناس فانهد عليهم فصار مثلا لكل شيء يخاف أن يأتي منه شر، ثم صغر الغار فقيل: غوير، وقيل: نصب أبؤسا على إضمار فعل أي: عسى أن يحدث الغوير أبؤسا.

  4. قوله: (أغار عليهم ويغير عليهم ويغيرون) والغارة الدفع بسرعة لقصد الاستئصال.

  5. قوله: (غائر العينين) أي: داخلتين في المقلتين غير جاحظتين.

  6. قوله: ﴿إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾ يقال: ماء غور وبئر غور المفرد والجمع والمثنى واحد، وهو الذي لا تناله الدلاء وكل شيء غرت فيه فهو مغارة.

  7. قوله: (غواش) تقدم في (غ ش) .

  8. قوله: (الغائط) هو المنخفض من الأرض، ومنه سمي الحدث؛ لأنهم كانوا يقصدونه ليستتروا به.

  9. قوله: (غوغاء الجراد) قيل: هو الجراد نفسه، وقيل: صوته.

  10. قوله: (غوغاؤهم) أي: اختلاط أصواتهم.

  11. قوله: ﴿لا فِيهَا غَوْلٌ﴾ قال مجاهد: وجع بطن، وقيل: لا تذهب عقولهم، والغول بالضم التي تغول أي: تتلون في صور لتضل الناس في الطرق وحديث لا غول فيه نفي ما كانوا يعتقدونه من ذلك.