فصل غ و
١١ فقرة، ج ١ ص ١٦٤
- ج ١ ص ١٦٤
قوله: (الغابة) بالموحدة من أموال عوالي المدينة وأصل الغابة شجر ملتف.
-
قوله: (غواث) بالضم والكسر أي: إغاثة.
-
قوله: (عسى الغوير أبؤسا) أي: عسى أن يكون باطن أمرك رديئا، وقيل: أصله غار كان فيه ناس فانهد عليهم فصار مثلا لكل شيء يخاف أن يأتي منه شر، ثم صغر الغار فقيل: غوير، وقيل: نصب أبؤسا على إضمار فعل أي: عسى أن يحدث الغوير أبؤسا.
-
قوله: (أغار عليهم ويغير عليهم ويغيرون) والغارة الدفع بسرعة لقصد الاستئصال.
-
قوله: (غائر العينين) أي: داخلتين في المقلتين غير جاحظتين.
-
قوله: ﴿إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾ يقال: ماء غور وبئر غور المفرد والجمع والمثنى واحد، وهو الذي لا تناله الدلاء وكل شيء غرت فيه فهو مغارة.
-
قوله: (غواش) تقدم في (غ ش) .
-
قوله: (الغائط) هو المنخفض من الأرض، ومنه سمي الحدث؛ لأنهم كانوا يقصدونه ليستتروا به.
-
قوله: (غوغاء الجراد) قيل: هو الجراد نفسه، وقيل: صوته.
-
قوله: (غوغاؤهم) أي: اختلاط أصواتهم.
-
قوله: ﴿لا فِيهَا غَوْلٌ﴾ قال مجاهد: وجع بطن، وقيل: لا تذهب عقولهم، والغول بالضم التي تغول أي: تتلون في صور لتضل الناس في الطرق وحديث لا غول فيه نفي ما كانوا يعتقدونه من ذلك.