فصل ف ر
٣٤ فقرة، ج ١ ص ١٦٦
- ج ١ ص ١٦٦
قوله: (الفرات) أي: الماء العذب، وهو اسم النهر المعروف بالشام.
-
قوله: (فرثها) أي: ما في الكرش.
-
قوله: (فرج سقف بيتي) أي: شق، أو فتح، ومنه فرج صدري.
-
قوله: (ما لها من فروج) أي: شقوق.
-
قوله: (وجد فرجة في الحلقة) أي: مكانا خاليا، والفاء مثلثة والفتح أشهر.
-
قوله: (فروج حرير) بفتح أوله وتشديد الراء وتخفيفها أيضا وحكي ضم أوله هو القباء الذي شق من خلفه.
-
قوله: (حتى يفرج عنكم) أي: يوسع عليكم، أو ينكشف عنكم الغم والاسم الفرج بفتحتين.
-
قوله: (فرج بين أصابعه) أي: فتح.
-
قوله: ﴿لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ أي: لا يحب المرحين، كذا في الأصل، وقال غيره: المراد البطر.
-
قوله: (فرجعنا فرحى) بفتح أوله مقصور جمع فارح مثل هلكى جمع هالك.
-
قوله: (حتى تنفرد سالفتي) أي: تزول عن جسدي.
-
قوله: (فارا بدم) أي: هاربا.
-
قوله: (فرسخ) أصله الشيء الواسع ويطلق على مقدار ثلاثة أميال.
-
قوله: (فرسن شاة) هو ما فوق الحافر، وهو كالقدم للإنسان، وهو بكسر أوله وثالثه.
-
قوله: (الفراش) بفتح الفاء ما يتطاير من الذباب ونحوه في النار، ومنه قوله: كالفراش المبثوث، وقيل: المراد هنا الجراد.
-
قوله: (فراشا) أي: مهادا.
-
قوله: (الولد للفراش) أي: لمالك الفراش، وهو السيد، أو الزوج.
-
قوله: (فرصة ممسكة) أي: قطعة من قطن، أو صوف تطيب بالمسك، وقيل: المعنى أنها تقطع بجلدها والجلد هو المسك بفتح الميم والمشهور في فرصة كسر الفاء وحكي تثليثها.
-
قوله: (فرضتي الجبل) الفرضة المكان المتسع، وهو هنا ما انحدر من وسط الجبل وجانبه.
-
قوله: (الفريضة) هو ما فرض الله أي: ألزم به ويطلق على السن المعين من زكاة المواشي.
-
قوله: (فرطنا، وقوله: فرط صدق، وقوله: اجعله فرطا) الفرط بفتح الفاء والراء الذي يتقدم الواردين فيهيئ لهم ما يحتاجون، وهو في هذه الأحاديث المتقدم للثواب والشفاعة، وأما قوله: تفارط
ج ١ ص ١٦٧الغزو فقيل: معناه تأخر وقته وفات، والتفريط التقصير والإفراط الزيادة، وقوله: وكان أمره فرطا أي: ندما كذا في الأصل.
-
قوله: (يفرعها الحر) أي: يزيل بكارتها.
-
قوله: (يفرع النساء طولا) أي: يزيد عليهن في الطول.
-
قوله: (لا فرع) بفتحتين هو أول النتاج كانوا يذبحونه للأصنام فنفاه الإسلام، وقيل: كان من تمت إبله مائة قدم بكرا فنحره للصنم، فهو الفرع والفرع بضمتين مكان من عمل المدينة.
-
قوله: (أفرغ على يديه) أي: سكب.
-
قوله: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ أي: سنحاسبكم كذا في الأصل، وقال المبرد: سنفرغ أي: سنعمل والفراغ على وجهين: الفراغ من الشغل والقصد إلى الشيء.
-
قوله: (فرق رأسه ويفرقون رءوسهم) بفتح الماضي وضم المستقبل والراء مخففة فيهما وشددها بعضهم والتخفيف أشهر وانفراق الشعر انقسامه من وسط الرأس ومفرق الرأس مقدمه، ومنه على مفارقه.
-
قوله: (فرقنا) أي: فزعنا وزنه ومعناه، وهو بكسر ثانيه.
-
قوله: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ﴾ قال ابن عباس: فصلناه.
-
قوله: (من قدح يقال له الفرق) بفتح الراء ويجوز إسكانها هو إناء يأخذ ستة عشر رطلا، ومنه على فرق أرز.
-
قوله: (على فروة بيضاء) قال ابن عباس رضي الله عنه : الفروة وجه الأرض، وقيل: قطعة يابسة من حشيش.
-
قوله: (فرهين) أي: مرحين، أو حاذقين.
-
قوله: (أعظم الفرى) بكسر أوله جمع فرية وأفرى الفرى أي: الكذب.
-
قوله: (يفري فريه) بالتخفيف والتشديد، وأنكر الخليل التشديد يقال: فلان يفري الفرى أي: يعمل العمل البالغ.