فصل ف ض
١٢ فقرة، ج ١ ص ١٦٨
- ج ١ ص ١٦٨
قوله: (يفضحهم) أي: يشهرهم بقبح ما فعلوا مأخوذ من الفضيحة.
-
قوله: (الفضيخ) هو البسر يفضخ أي: يشدخ ويلقى عليه الماء.
-
قوله: (لا تفض الخاتم) أي: تكسره، وهو كناية عن افتضاض عذرة البكر، وقد يطلق على الوطء الحرام.
-
قوله: (فتفتض به) فسره مالك بالتمسح أي: تمسح قبلها به فلا يكاد يعيش من نتن ريحها، وقيل: معنى تفتض أي: تصير كالفضة والأول أولى.
-
قوله: (ولو أن أحدا انفض) أي: تفرق.
-
قوله: (انفضوا) أي: تفرقوا.
-
قوله: (أفضلت فضلي) أي: ما فضل عن حاجتي، ومنه فضل سواكه وفضل وضوئه، ومنه كان لرجال فضول أرضين، ومنه أفضلا لأمكما، ومنه فضل الإزار وفضل الماء، وفي صفة الجنة لا تزال تفضل حتى ينشئ الله لها خلقا.
-
قوله: (وعندي منه فاضلة) أي: فضلة منه، ورواه بعضهم فاضلة بضم اللام وهاء الضمير.
-
قوله: (وأفضل عليك) أي: أعطاك.
-
قوله: (ملائكة فضلا) بضم أوله وثانيه وبسكون ثانيه فسر في الأصل بالزيادة.
-
قوله: (يفضي بفرجه إلى السماء) أي: يكشفه.
-
قوله: (وقد أفضوا إلى ما قدموا) أي: وصلوا.