فصل ف ظ

فقرتان، ج ١ ص ١٦٨

  1. قوله: (ليس بفظ) أي: غليظ القلب، وقوله: أنت أفظ وأغلظ ليس المراد به المفاضلة بل بمعنى فظ وغليظ ويحتمل المفاضلة بتأويل.

    ج ١ ص ١٦٨
  2. قوله: (أفظع منه) أي: أسوأ منظرا، ومنه أفظعني ويفظعنا أي: يفزعنا ويسوؤنا أمره.