فصل ق د
١٩ فقرة، ج ١ ص ١٧٠
- ج ١ ص ١٧٠
قوله: (القدح) هو السهم الذي لا ريش فيه كانوا يتفاءلون به وجمعه قداح.
-
قوله: (فقده) أي: قطعه.
-
قوله: (موضع قدة) أي: قطعة.
-
قوله: (قديد) بضم أوله مصغر موضع معروف بين مكة والمدينة.
-
قوله: (فاقدروا له) أي: احتاطوا لقدره، وقد فسر في الرواية الأخرى وأكملوا العدة.
-
قوله: (ليلة القدر) أي: ذات القدر العظيم ويطلق عليها ذلك لشرفها.
-
قوله: (فوجدوا قميص عبد الله يقدر عليه) أي: قدره سواء.
-
قوله: (على قدر) أي: على موعد، قاله مجاهد.
-
قوله: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ أي: يوسع ويضيق.
-
قوله: (المقدس) قال ابن عباس رضي الله عنه : المبارك، والقدس اسم البلد والمسجد.
-
قوله: (روح القدس) أي: جبريل.
-
قوله: (القادسية) بلد معروف بالعراق.
-
قوله: (لك من القدم) بفتحتين أي: السبق.
-
قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ قال مجاهد: خير، وقال زيد بن أسلم: محمد ﷺ ، وقيل: غير ذلك.
-
قوله: (برز القدمية) بضم القاف وفتح الدال، يقال: لمن يتقدم في الشر والخير، وقيل: المراد أنه طلب معالي الأمور.
-
قوله: (قدوم ضأن) بالتخفيف اسم موضع وصوابه فتح القاف وضمه بعضهم.
-
قوله: (اختتن بالقدوم) رواية شعيب عن أبي الزناد مخففة وغيره بالتشديد، وقيل: بالتخفيف الموضع وبالتشديد الآلة، وفي قصة الخضر فأخذ القدوم ورويت أيضا بالتخفيف، وقيل: لا يقال في الآلة إلا بالتخفيف.
-
قوله: ﴿لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ﴾ أي: لا تفتاتوا عليه.
-
قوله: (قد بيده) أمر بالقود، ومنه قوله: تقتدي.