فصل ق س
٧ فقرات، ج ١ ص ١٧٣
- ج ١ ص ١٧٣
قوله: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ قيل: هو أصوات الناس واختلاطهم وكل شديد قسورة، وقال أبو هريرة: القسورة الأسد.
-
قوله: (القسي) قال أبو بردة عن علي هي ثياب مضلعة بالحرير فيها أمثال الأترج، وقال غيره: كانت تعمل بالقس من ديار مصر فنسبت إليها.
-
قوله: (القسط الهندي) بضم القاف نوع مما يتبخر به من العود.
-
قوله: (القسطاس) قيل: هو العدل بالرومية حكاه عن مجاهد، وقال غيره: هو أقوم الموازين وليس بعربي، وقيل: القسط مصدر المقسط، وهو العادل، وأما القاسط فمعناه الجائر كذا في الأصل وفيه نظر ووجهوه بتأويل، وقوله: يخفض القسط ويرفعه قيل: المراد الرزق، وقيل: الميزان، وقيل: النصيب.
-
قوله: (أجر القسام) هو فعال من القسم بفتح القاف، وهو تمييز النصيب والاسم القسامة بالضم والتخفيف والقسامة بالفتح هي الأيمان في الدماء.
-
قوله: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ﴾ ذكره في المائدة، وهو الضرب بالسهام لإخراج ما قسم الله لهم من أمر.
-
قوله: ﴿عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ أي: الذين حلفوا أن لا يتركوا الشرك، وقوله: لا أقسم أي: أقسم ويقرأ لا قسم، وقوله: تقاسموا أي: تحالفوا وقاسمهما أي: حلف لهما، وقوله: لو أقسم على الله لأبره قيل: لو دعا لأجابه، وقيل: على ظاهره.