فصل ق ل

١٨ فقرة، ج ١ ص ١٧٥

  1. قوله: (تلقي القلب) بضم القاف أي: السوار.

    ج ١ ص ١٧٥
  2. قوله: (ما به قلبة) أي: داء من القلاب بضم أوله مخففا.

  3. قوله: (في تقلبهم) أي: اختلافهم.

  4. قوله: (فقام يقلبها) بفتح أوله أي: يصرفها إلى بيتها ويرجعها إليه يقال: قلبته فانقلب هو، ومنه فلم أنقلب إلى أهلي وينقلبون.

  5. قوله: (القليب) البئر، وقيل: يختص بغير المطوية.

  6. قوله: (قلات السيل) جمع قلت بالفتح هي الحفرة التي يجتمع فيها الماء.

  7. قوله: (القلادة والقلائد) هو ما يعلق في العنق والمقاليد والأقاليد المفاتيح.

  8. قوله: (قلص دمعي) أي: انقبض وارتفع، وقوله: وتقلصت عليه أي: انقبضت وانضمت.

  9. قوله: (ثلاثة عشر قلوصا) القلوص بالفتح في الواحد والجمع قلاص بالكسر وقلائص، وهي فتيات النوق.

  10. قوله: (أقلعي) أي: أمسكي.

  11. قوله: (أقلع عنها) أي: كف والقلع بكسر أوله شراع السفينة.

  12. قوله: (الأقلف) الذي لم يختتن.

  13. قوله: (يقلقل) أي: يحرك بصوت شديد.

  14. قوله: (قلال هجر) أي: الجرار.

  15. قوله: (فذهب يقله) أي: يرفعه.

  16. قوله: (يقلم أظفاره) أي: يقصها.

  17. قوله: (القلنسوة) بفتح أوله وضم السين وبالواو، وقال ابن دريد أراه مشتقا من قلس الرجل إذا غطاه وستره والنون زائدة وفيها سبع لغات قلنسوة، وبياء بدل الواو، وقلساة بغير نون، وقليسنة بعد اللام تحتانية، ثم سين مكسورة، ثم نون، وبتحتانية بدل النون، وقلينيسة بعد اللام تحتانية ساكنة، ثم

    ج ١ ص ١٧٦نون مكسورة، ثم تحتانية ساكنة، ثم سين مهملة.

  18. قوله: (وما قلى) أي: أبغض، ومنه وإن قلوبنا لتقليهم أي: تبغضهم، وفي رواية لتلعنهم.