فصل ق ن
١٠ فقرات، ج ١ ص ١٧٦
- ج ١ ص ١٧٦
قوله: (قنأ لونها) بالهمز أي: اشتدت حمرتها يقال: أحمر قانئ أي: شديد الحمرة.
-
قوله: (قنت شهرا) أي: دعا، والقنوت يطلق على الدعاء والقيام والخضوع والسكون والسكوت والطاعة والصلاة والخشوع والعبادة وطول القيام، قال ابن الأنباري: يحمل كل ما يرد منها في الحديث على ما يقتضيه سياقه، ومنه ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ وقال ابن مسعود: القانت المطيع.
-
قوله: (أتقنح) تقدم في أتقمح.
-
قوله: (قنطرة) معروفة والجمع قناطر وإثبات الياء فيها غلط فذاك جمع قنطار، واختلف النقل في قدره فالأكثر أنه مائة رطل، وقيل: الجملة الكثيرة من المال ملء جلد ثور من الذهب، وقيل: أربعة آلاف دينار ورجحه ثعلب، وقال إذا قالوا قناطير مقنطرة فهي اثنا عشر ألف دينار، وقيل: هو ألف ومائتا أوقية، وقيل: أربعون أوقية ذهبا، وقيل: ألف ومائتا دينار، وقيل: هو مائة من، أو مائة مثقال، أو مائة درهم، وقيل: سبعون ألف دينار، وقيل: ثمانون ألف دينار، ولعل هذين الأخيرين في القناطير المقنطرة.
-
قوله: (متقنع وتقنع بردائه) أي: غطى رأسه ومقنع بالحديد أي: مغطى رأسه به.
-
قوله: (قنع بقوله) أي: اكتفى.
-
قوله: ﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ أي: رافعي رءوسهم أي: ينظرون في ذل.
-
قوله: (القنو) قال: هو العذق والاثنان كالجمع قنوان مثل صنو وصنوان.
-
قوله: (اقتنى) أي: اكتسب شيئا فأبقاه عنده.
-
قوله: (وادي قناة) هو واد من أودية المدينة عليه حرث ومال.