فصل ق ي
١٠ فقرات، ج ١ ص ١٧٧
- ج ١ ص ١٧٧
قوله: (القاحة) بمهملة خفيفة واد على ثلاث مراحل قبل السقيا.
-
قوله: (قيد شبر وقيد سوط) أي: قدره.
-
قوله: (المقير) هو بمعنى المزفت والمقير المطلي بالقار، وهو القير.
-
قوله: ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾ أي: سلطنا، أو وكلنا.
-
قوله: (فأجلسني في قاع، وقوله: قاعا يعلوه الماء، وقوله: إنما هي قيعان، وقوله: (بقاع قرقر) القاع المستوي الصلب الواسع من الأرض.
-
قوله: (وهو قائل السقيا) أي: نازل للقائلة بالسقيا، ومنه ولم يقل عندي، ومنه قائلة الضحى والاسم المقيل.
-
قوله: (قيلت الماء) قيل: القيل شرب وسط النهار.
-
قوله: (أنت قيام السماوات والأرض) بتشديد الياء والقيام والقيوم القائم بالأمر، وكذلك القيم ويوم القيامة سميت بذلك لقيام الناس فيها وإقامة الصلاة إتمامها والإقامة في الصلاة معروفة.
-
قوله: (لقينهم) أي: الصائغ، وقوله: قينة أي: جارية تغني، وقوله: تقين أي: تمشط وتزين وتجلى على زوجها.
-
قوله: ﴿وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ أي: السائرين في القي، وهو القفر والأرض الملساء، والأرض الفقر الخالية وأقوت الدار خلت من أهلها.