فصل ك ب
١٢ فقرة، ج ١ ص ١٧٧
- ج ١ ص ١٧٧
قوله: (كبه الله) أي: ألقاه يقال: في اللازم أكب، وفي المتعدى كب تقول أكب عليه، ومنه أكببنا على الغنائم، وقد تكلم عليه المصنف.
-
قوله: (كبت الكافر) أي: صرعه، أو خيبه، أو أذله، أو أخزاه، ومنه كبتوا أي: أخزوا.
-
قوله: (الكباث) بفتحتين مخففا هو ثمر الأراك، وقيل: ورقه وغلط قائله.
-
قوله: (ونحن ننقل التراب على أكبادنا) كذا في غزوة الخندق بغير خلاف، وهو استعارة ويروى في غير هذا الموضع بالتاء الفوقانية، والكتد مجمع العنق والصلب ويؤيده رواية مسلم أكتافنا.
-
قوله: (في كبد) أي: في شدة خلق، وقيل: الذي يكابد أموره، وقيل: خلق منتصبا غير منحن.
-
قوله: (في حفر الخندق فعرضت لنا كبدة) بكسر الموحدة في رواية القابسي والأصيلي وغيرهما أي: قطعة من الأرض يشق حفرها لصلابتها ويروى بالنون يعني مكسورة وبالمثناة الفوقية، قال القاضي: ولا أعرف معناهما وبالياء التحتانية وبتقديم الدال عليها أيضا.
-
قوله: (كبد الحوت) هو العضو المعروف من كل حيوان.
-
قوله: (الله أكبر) قيل: معناه الكبير، وقيل: أكبر من كل شيء فحذف لوضوح المعنى.
-
قوله: (واشتد وعظم ذلك وكبره) بضم الكاف وبكسرها أيضا، ومنه والذي تولى كبره أي: معظمه، وقيل: المراد الإثم الكبير من الكبيرة كالخطء من الخطيئة.
-
قوله: (كبر كبر) أي: قدم الكبير السن، وقال يحيى القطان أي: ليلي الكلام الأكبر، وفي رواية الكبر الكبر أي: قدم السن، وفي رواية كبر الكبر أي: قدم الأكبر.
-
قوله: (على ساعتي هذه من الكبر) أي: على حالتي من زيادة السن.
-
قوله: (وتكون لكما الكبرياء) أي: الملك؛ لأنه يلزم منه العظمة.