فصل ك ر
١٨ فقرة، ج ١ ص ١٧٨
- ج ١ ص ١٧٨
قوله: (وأكرب أباه) أي: غمه، ومنه فكرب لذلك.
-
قوله: (فكر الناس عنه) أي: رجعوا.
-
قوله: (آية الكرسي) أي: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ - إلى قوله - ﴿الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾.
-
قوله: (الكرسف) أي: القطن.
-
قوله: (كرشي) بكسر الراء وبالشين المعجمة أي: جماعتي وموضع ثقتي ويطلق الكرش على الجماعة من الناس.
-
قوله: (كرعنا) أي: شربنا بأفواهنا.
-
قوله: (لو دعيت إلى كراع) قيل: المراد اسم مكان، وهو كل أنف سائل من جبل، أو حرة، وقيل: المراد العضو، والجمع أكارع، وهو لذوات الظلف خاصة.
-
قوله: (الدواب والكراع، وقوله: هلك الكراع) هو اسم لجميع الخيل.
-
قوله: (تكركر حبات من شعير) أي: تطحنها.
-
قوله: (يقاتلون خوزا وكرمان)
- ج ١ ص ١٧٩
أي: أهلها، وأحرم من كرمان هي بلد معروف من بلاد العجم بكسر الكاف وفتحها.
-
قوله: (الكرم) قيل: سمت العرب شجرة الخمر كرما؛ لأن الخمر كانت تحملهم على الكرم والكرم والكريم بمعنى وصف بالمصدر فنهى الشرع عن تسمية العنب كرما؛ لأنه مدح لما حرم الله، وقيل: سميت كرما لكرم ثمرتها وظلها وكثرة حملها وطيبها وسهولة جناها.
-
قوله: (الكريم ابن الكريم) أي: الذي جمع كثرة الخير.
-
قوله: (كرائم أموالهم) أي: نفائسها.
-
قوله: (قال لكريه) أي: الذي اكترى منه.
-
قوله: (رجل كريه المرآة) أي: قبيح المنظر.
-
قوله: (الكرى) مقصور النوم ويطلق على النعاس.
-
قوله: (الكراء) بالمد هو الأجرة.