فصل ل ب

١٤ فقرة، ج ١ ص ١٨١

  1. قوله: (لبيك) معناه إجابة لك بعد إجابة، كما قال: حنانيك، ونصب على المصدر، قال الحربي:

    ج ١ ص ١٨٢الألباب القرب، وقيل: الطاعه، وقيل: الخضوع، وقيل: الاتجاه والقصد، وقيل: المحبة، وقيل: الإخلاص.

    ج ١ ص ١٨١
  2. قوله: (فلببته بردائه) أي: جمع عليه ثوبه عند صدره في لبته، وهو بالتشديد والتخفيف، واللبة بالفتح والتشديد المنحر.

  3. قوله: (لذي لب) بضم اللام أي: عقل والجمع ألباب، وجمع اللبيب ألباء بكسر اللام والتشديد والمد.

  4. قوله: (استلبث الوحي) أي: أبطأ نزوله، كذا في المشارق، وقال في النهاية هو استفعل من اللبث، وهو الإبطاء والتأخير ولم يتعرضا لمعنى السين هنا، وقال شيخنا في القاموس استلبثه استبطأه، وهذا على القياس، ولكن مقتضاه أن يقرأ الوحي بالنصب، وقد قيل: إنه ضبط في بعض نسخ البخاري كذلك فيحتمل أن معنى الرواية المشهورة تأخر عامدا مثل استأخر.

  5. قوله: (من لبد شعره والتلبيد وملبدا) هو جمع الشعر في الرأس بما يلصقه، وقوله: كساء ملبد أي: مشطت حتى صارت كاللبد، وقيل: معناه مرقعا.

  6. قوله: ﴿كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ أي: أعوانا، وقيل: لبدا أي: كثيرا.

  7. قوله: (لبيس) أي: ملبوس.

  8. قوله: ﴿لَبُوسٍ لَكُمْ﴾ أي: الدروع.

  9. قوله: ﴿وَلَلَبَسْنَا﴾ قال ابن عباس رضي الله عنه : أي لشبهنا، وقال غيره: أي خلط عليهم، وقال يلبسكم من الالتباس أي: الاختلاط.

  10. قوله: (يتلبط) أي: يتقلب في الأرض.

  11. قوله: (لبنة وموضع اللبنة) جمعه لبن بكسر الموحدة معروف، وهو الطين يعجن، ثم يجفف ويبنى به فإذا أحرق، فهو الآجر، ومنه لبن المسجد، وقوله: على لبنتين، ومنه قوله: لبنتها بالكسر كالأول وبالسكون من ديباج أي: رقعة في الجيب.

  12. قوله: (عندي عناق لبن) بفتح الموحدة أي: ملبونة تطعم اللبن.

  13. قوله: (بنت لبون) معروف من أسنان الإبل ما دخل في الثالثة.

  14. قوله: (التلبينة) هي حساء كالحريرة يتخذ من دقيق، أو من نخالة سميت بذلك لشبهها باللبن في البياض.