فصل ل ح
٩ فقرات، ج ١ ص ١٨٢
- ج ١ ص ١٨٢
قوله: (ألحت) أي: تمادت على فعلها.
-
قوله: (اللحد) سمي لحدا؛ لأنه في ناحية، وقوله: ملتحدا أي: معدلا، وإذا كان مستقيما يقال له: الضريح.
-
قوله: (لحاف) هو الذي يتغطى به.
-
قوله: (ألحف) أي: بالغ في الطلب.
-
قوله: (اللحيف) بالضم والمهملة مصغرا اسم فرس النبي ﷺ ، ويقال: بالخاء المعجمة، قال الواقدي: سمي اللحيف؛ لأنه كالملتحف بمعرفته، ويقال: شبه بلحف جبل، ثم صغر.
-
قوله: (ألحن بحجته) أي: أفطن بها وأقوم واللحن مشترك بين الخطأ والفطنة، وقيل: إنما يقال في الفطنة بالتحريك.
-
قوله: (ما بين لحييه) قيل: لسانه، وقيل: بطنه، واللحي بفتح اللام وكسرها العظم الذي تنبت عليه اللحية من الإنسان.
-
قوله: (تلاحى رجلان) أي: تخاصما، والملاحاة الخصومة والسباب أيضا والاسم اللحاء مكسور ممدود.
-
قوله: (لحي جمل) يقال: بكسر اللام وبفتحها هو موضع على سبعة أميال من المدينة، قال ابن وضاح: هو عقبة الجحفة، وفي رواية لحي جمل بالتثنية.