فصل ل ق
٩ فقرات، ج ١ ص ١٨٣
- ج ١ ص ١٨٣
قوله: (لقحة، وقوله: بلقاح) اللقحة بكسر اللام، ويقال بفتحها ذوات الألبان من الإبل، قال ثعلب: هي بعد ثلاثة أشهر من إنتاجها لبون، وجاءت في الحديث في البقر والغنم، ونوق لواقح أي حاملات الأجنة، وقول المصنف: لواقح ملاقح هي أحد الأقوال بمعنى ملقحة أو ذوات لقح أي تلقح الشجر والنبات وتأتي بالسحاب، وقيل: لواقح حاملات للسحاب كما تحمل الناقة.
-
قوله: (لقست نفسي) أي خبثت، وقيل: ساءت خلقا.
-
قوله: (اللقطة) بضم اللام وفتح القاف، ومنه: ولا تحل لقطتها والالتقاط أخذ الشيء الموجود على غير طلب.
-
قوله: (تلقف) أي تلقم.
-
قوله: (ما لم يكن نقع أو لقلقة) فسر المصنف وغيره اللقلقة بالصوت، واللقلقة حكاية الأصوات
ج ١ ص ١٨٤إذا كثرت، واللقلق اللسان، كأنه يريد تردد اللسان بالصوت بالبكاء وندبه الميت.
-
قوله: (لقن) أي فهم حافظ.
-
قوله: (يلقى الشح) أي يجعل في القلوب.
-
قوله: ﴿أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾ أي أعلمها به، وقوله: ﴿وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ﴾ قيل: معناه يعطاها وقيل: يوفق لها.
-
قوله: (نهى عن التلقي) أي ملاقاة القادمين بالسلع.