فصل ل م

٧ فقرات، ج ١ ص ١٨٤

  1. قوله: (لمح البصر) أي التفاته.

    ج ١ ص ١٨٤
  2. قوله: (يلمزون الناس) أي يعيبوهم، وقيل: هو بغير التصريح بإشارة العينين.

  3. قوله: (نهى عن اللماس وعن الملامسة) هو نوع من بيوع الجاهلية وهو أن يبتاع الثوب لا يعلمه إلا أن يلمسه بيده.

  4. قوله: (يتلمظه) أي يتتبعه بلسانه في فمه.

  5. قوله: (ما رأيت شيئا أشبه باللمم) يعني قوله تعالى: إلا اللمم، وقد قيل في تفسيره خلاف ما قال ابن عباس، وهو أن يأتي بالذنب ثم لا يعاوده، وقيل: ترك الإصرار، وقيل: كل ما دون الشرك، وقيل: ما لم يأت فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الأخرى، وقيل: ما كان في الجاهلية، وقول ابن عباس أقوى، وحاصله أنه ما دون الكبائر.

  6. قوله: (إن كنت ألممت بذنب) الملم بالشيء هو الذي يأتيه غير معتاد له، وهو بخلاف المصر، وقوله: يقتل أو يلم أي يقرب من القتل، وقوله: من كل عين لامة، أي ذات لمم وهو طرف من الجنون.

  7. قوله: (من اللمم) بكسر اللام جمع لمة بالكسر أيضا، وهو شعر الرأس سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين.