فصل ل م
٧ فقرات، ج ١ ص ١٨٤
- ج ١ ص ١٨٤
قوله: (لمح البصر) أي التفاته.
-
قوله: (يلمزون الناس) أي يعيبوهم، وقيل: هو بغير التصريح بإشارة العينين.
-
قوله: (نهى عن اللماس وعن الملامسة) هو نوع من بيوع الجاهلية وهو أن يبتاع الثوب لا يعلمه إلا أن يلمسه بيده.
-
قوله: (يتلمظه) أي يتتبعه بلسانه في فمه.
-
قوله: (ما رأيت شيئا أشبه باللمم) يعني قوله تعالى: إلا اللمم، وقد قيل في تفسيره خلاف ما قال ابن عباس، وهو أن يأتي بالذنب ثم لا يعاوده، وقيل: ترك الإصرار، وقيل: كل ما دون الشرك، وقيل: ما لم يأت فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الأخرى، وقيل: ما كان في الجاهلية، وقول ابن عباس أقوى، وحاصله أنه ما دون الكبائر.
-
قوله: (إن كنت ألممت بذنب) الملم بالشيء هو الذي يأتيه غير معتاد له، وهو بخلاف المصر، وقوله: يقتل أو يلم أي يقرب من القتل، وقوله: من كل عين لامة، أي ذات لمم وهو طرف من الجنون.
-
قوله: (من اللمم) بكسر اللام جمع لمة بالكسر أيضا، وهو شعر الرأس سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين.