فصل م د
١١ فقرة، ج ١ ص ١٨٦
- ج ١ ص ١٨٦
قوله: (في المدة التي ماد فيها أبا سفيان) بتشديد الدال أي جعل بينه وبينه مدة صلح، ومنه إن شاؤوا ماددتهم.
-
قوله: (مد أحدهم وتوضأ بالمد) وتكرر ذكر المد وهو كيل يسع رطلا وثلثا، قيل: سمي بذلك لأنه يسع (١) ملء كفي الإنسان.
-
قوله: (المد الأول) إشارة إلى أن المد زيد في زمن بني أمية.
-
قوله: (مادة
ج ١ ص ١٨٧الإسلام) أي عونه.
-
قوله: (وامتد النهار) أي طال وارتفع.
-
قوله: (يمدونهم في الغي) أي يطيلون لهم.
-
قوله: (المدر) هو الطين الذي لا رمل فيه، ومنه يمدر حوضه.
-
قوله: (مداد كلماته) أي كثرتها وزيادتها، تقول: مد الشيء مدا ومدادا.
-
قوله: (وليس لنا مدى) جمع مدية وتكرر هي السكين والميم مضمومة ويجوز كسرها في الجمع ويجوز كسرها أيضا في المفرد.
-
قوله: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ﴾ أي إلى أهل مدين لأن مدين بلد.
-
قوله: (مدى صوت المؤذن) أي غايته ومنتهاه.