فصل م ر

٣٢ فقرة، ج ١ ص ١٨٧

  1. قوله: (المرأة) واحدة النساء، والمرأتان تثنية، ولا جمع له من لفظه، والمرء من الرجال الواحد، والجمع مرؤون ويجوز ضم ميمه وبلا لام امرؤ وامرآن.

    ج ١ ص ١٨٧
  2. قوله: (المروءة) هي مكارم الأخلاق، والمرآة بالمد والكسر التي يرى فيها الشخص صورته والميم زائدة، وكذا قوله: كريه المرآة بفتح الميم أي الرؤية.

  3. قوله: (مربد النعم، وقوله: فوضعت في المربد) هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل للبيع.

  4. قوله: (سألته عن المرجئة) هم طائفة من المبتدعة تقول لا يضر مع الإيمان معصية.

  5. قوله: ﴿مِنْ مَارِجٍ﴾ المارج اللهيب المختلط، وقيل: نار دون الصواعق.

  6. قوله: (في مرج أو روضة) المرج أرض فيه نبات تمر فيه الدواب.

  7. قوله: (مرج أمر الناس) أي اختلط، ومرج البحرين خلطهما وقد تكلم عليه المصنف في سورة الرحمن.

  8. قوله: (مرجل) أي قدر.

  9. قوله: (يمرحون) أي يبطرون قاله مجاهد.

  10. قوله: (مريدا) أي متمردا كذا في الأصل، وهو من المرد بفتح الميم وسكون الراء والمارد الماكر وهو المبالغ في الشر.

  11. قوله: (مرة) بكسر الميم أي قوة.

  12. قوله: (بمرورهم) جمع مر بكسر الميم وهي المسحاة.

  13. قوله: (مر الظهران) موضع خارج مكة تقدم في الظاء.

  14. قوله: (مستمر) قال مجاهد: أي ذاهب، وقال غيره: قوي نافذ.

  15. قوله: (ممر الناس) أي ممشاهم.

  16. قوله: (في تفسير الشعرى هو مرزم الجوزاء) قد تعقب بأن المرزم نجم آخر غير الشعرى.

  17. قوله: (المريسيع) ماء لبني خزاعة.

  18. قوله: (أصابه مراض) بضم الميم مخففا وكسر بعضهم الميم هو من عاهات التمر.

  19. قوله: (لا يورد ممرض على مصح) أي مريض على صحيح، أو صاحب إبل مريضة على صاحب إبل صحيحة.

  20. قوله: (أن يمرض في بيتي) أي يعالج في مرضه.

  21. قوله: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ قال أبو العالية: أي شك.

  22. قوله: (تمرط شعرها) أي انتتف وتقطع.

  23. قوله: (في مروطهن، وقوله: في مرطي) بكسر الميم وتكرر هو الدرع من خز أخضر، قاله النضر بن شميل، وقال الخليل: كساء، ويؤيده قوله في مرط مرحل من شعر أسود.

  24. قوله: (فتمرغت) أي تمعكت.

  25. قوله: (يمرقون من الدين) أي يخرجون منه كما ينفصل السهم من الرمية إذا أنفذها.

  26. قوله: (مراق البطن) وهو بتشديد القاف مارق من أسفل البطن ولان ولا واحد له من لفظه وميمه زائدة.

  27. قوله: (مرمرة حمراء) هو نوع من الرخام.

  28. قوله: (مرماتين) قال البخاري: المرماة ما بين ظلف الشاة من اللحم، انتهى. وهي مكسورة الميم.

  29. قوله: (المروة) هي الحجارة المحددة وبها سميت قرينة الصفا.

  30. قوله: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ أي تجادلونه من المراء أو تشكون فيه من المرية، ومنه يتمارى في الفوق، ولا أماريك وتمارينا، وقوله: ﴿أَلا إِنَّهُمْ فِي

    ج ١ ص ١٨٨مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ﴾ أي في شك، وقوله: ﴿يَمْتَرُونَ﴾ أي يشكون.

  31. قوله: (المريء) بفتح الميم وكسر الراء آخره مهموز أي الحلقوم، وأما المري بضم الميم وسكون الراء بلا همز فهو الذي يؤكل.

  32. قوله: (كنيسة يقال لها: مارية) بتخفيف الياء وهو نظير اسم سرية النبي ﷺ .