فصل م س
١١ فقرة، ج ١ ص ١٨٨
- ج ١ ص ١٨٨
قوله: (المسيح ابن مريم) قيل سمي بذلك لأنه كان إذا مسح ذا عاهة برأ، وقيل: لمسحه الأرض وسياحته، وقيل: لأنه ممسوح الرجل لا أخمص له، وقيل: هو الصديق، وهذا قول إبراهيم النخعي وغيره، وقيل: لأن زكريا مسحه بالدهن، وقيل: لأنه ولد ممسوحا به، وقيل غير ذلك.
-
قوله: (المسيح الدجال) أكثر الرواة يقولونه كالأول، قال أبو عبيد: سمي بذلك لمسح إحدى عينيه، وقيل: لمسحه الأرض، وقيل فيه غير ذلك أيضا، وبعض أهل اللغة يقولونه بكسر الميم وتشديد السين المهملة، ومنهم من يقوله بالخاء المعجمة مع التشديد، وقال أبو الهيثم: المسيح بالمهملة ضد الذي بالمعجمة، مسحه الله إذا خلقه خلقا حسنا، ومسخه إذا خلقه خلقا قبيحا ملعونا.
-
قوله: (فلما مسحوا الركن حلوا) أي استلموه.
-
قوله: (المساحي) جمع مسحاة وهي الآلة التي يقلع بها الطين ونحوه.
-
قوله: (فلا يتمسح بيمينه) أي يستجمر.
-
قوله: ﴿حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ قال: هو ليف المقل وهي السلسلة التي في النار.
-
قوله: ﴿لا مِسَاسَ﴾ مصدر ماسه يماسه مساسا.
-
قوله: (المس مس أرنب) ضربه مثلا لحسن خلقه وعشرته لأن جلد الأرنب لين المس.
-
قوله: (ما دون أن أمسها) أي أجامعها والمس والمساس الجماع.
-
قوله: (مسيك) بالتشديد بوزن فعيل وبالتخفيف مع فتح أوله من البخل.
-
قوله: (فرصة ممسكة) قيل: مطيبة بالمسك، وقيل: ذات مسك بفتح الميم أي جلد، والمراد قطعة صوف، والمسك معروف وهو أطيب الطيب.