فصل م ط

٣ فقرات، ج ١ ص ١٨٩

  1. قوله: (تمطر في المطر) أي طلب نزول المطر عليه، يقال: مطرت السماء وأمطرت، ويقال: مطرت في الرحمة، وأمطرت في العذاب، وقال ابن عيينة: ما سمى الله مطرا في القرآن إلا عذابا، يعني ما أطلق المطر في القرآن إلا على العذاب، وتعقب بقوله تعالى: ﴿وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ﴾ قوله: (فتمطأت) وقع في الأصل بالهمز وهو وهم، والصواب تمطيت وأصله تمطط أي تمدد، وقيل: هو من المطا وهو الظهر لأن المتمطي يمد مطاه بتمطيه أي ظهره.

    ج ١ ص ١٨٩
  2. قوله: (بمطارق) جمع مطراق وهو آلة معروفة.

  3. قوله: (مطل الغني) المطل معروف وهو ترك إعطاء ما حل أجله مع طلبه.