فصل ن ب

١٢ فقرة، ج ١ ص ١٩٢

  1. قوله: (النبأ) أي الخبر، وقال البخاري: النبأ العظيم القرآن، والنبيء بالهمزة المخبر عن الله، وقيل: بمعنى مفعول أي أخبره الله بأمره، وقيل: اشتق من النبأ وهو ما ارتفع من الأرض لرفعة منازلهم، وقيل: النبأ الطريق، سمي بذلك لأنه الطريق إلى الله تعالى، ولغة قريش ترك الهمز إما تسهيلا وإما مشتقا من النبوة وهو الارتفاع.

    ج ١ ص ١٩٢
  2. قوله: (نهى عن المنابذة) هو من البيوع المنهي عنها، وهي المبايعة لشيئين ينبذه كل واحد منهما إلى صاحبه يجب بذلك بيعهما، وقيل في تفسيره غير ذلك، كجعل النبذ قطعا للخيار.

  3. قوله: (خذي نبذة من قسط) أي قطعة، والنبذ الرمي والطرح، ومنه: فنبذ الناس خواتيمهم.

  4. قوله: (قبر منبوذ) أي متباعد منفرد، ويروى بالإضافة أي لقيط وهو من طرح صغيرا لأول ما يولد، ويقال له لقيط إذا أخذ ومنبوذ ما دام مطروحا، وقد يطلق عليه منبوذ بعد الأخذ مجازا، ومنه في حديث عمر أتي في منبوذ، وقوله: فانتبذت به أي قعدت ناحية، وقوله: فنبذناه أي ألقيناه، وقوله: انتبذت من أهلها أي اعتزلت، وقوله: فانبذ إليهم على سواء أي اكشف لهم الأمر في نقض ما بينك وبينهم، ومنه فنبذ أبو بكر في ذلك العام إلى الناس أي نقض العهد الذي كان بينهم، والنبذ يقع بالقول والفعل في الأجسام والمعاني.

  5. قوله: (النبيذ) تكرر في الحديث وهو ما يعمل من الأشربة من التمر وغيره والنباذ هو طرح التمر أو الزبيب في الماء.

  6. قوله: (ولا تنابزوا) النبز بالتحريك اللقب، فنهوا عن التداعي بالألقاب.

  7. قوله: (أن رجلا نباشا) أي كان ينبش القبور.

  8. قوله: (النبط والنبيط والأنباط) هم نصارى الشام الذين عمروها، وأهل سواد العراق سموا بذلك لاستنباطهم الماء واستخراجه، وقيل هم جيل من الناس وتقدم أيضا في الهمزة.

  9. قوله: (ينبع) من النبع، وهو خروج الماء من الأرض.

  10. قوله: (وإذا نبقها) أي ثمرتها والنبق ثمر السدر واحدها نبقة بالفتح وبالكسر أيضا ويسكن.

  11. قوله: (النبل) هي السهام العربية لا واحد لها من لفظها، وإنما يقال له سهم.

  12. قوله: (نبا) بالقصر أي بعد.