فصل ن ج
١٤ فقرة، ج ١ ص ١٩٢
- ج ١ ص ١٩٢
قوله: (لا منجا) من النجاء وهو السلامة.
-
قوله: (طويل النجاد) أي حمالة السيف وهو
ج ١ ص ١٩٣كناية عن طول القامة.
-
قوله: (أهل نجد) حدها ما بين حرس إلى سواد الكوفة، ونجد يطلق على كل ما كان مرتفعا، وأما قوله تعالى: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ أي طريق الخير وطريق الشر، وقيل هما الثديان.
-
قوله: (نواجذه) أي أنيابه.
-
قوله: (نجر خشبة) أي كسرها بقدوم.
-
قوله: (برد نجراني) أي منسوب إلى نجران، ومنه أهل نجران وهي مدينة معروفة.
-
قوله: (لا تبيعوا غائبا بناجز) أي بحاضر.
-
قوله: (المؤمن لا ينجس) بضم الجيم من الثلاثي وبفتحها أيضا أي لا يصير نجس العين.
-
قوله: (نهى عن النجش) بسكون الجيم هو مدح السلعة بما ليس فيها والزيادة في ثمنها وهو لا يريد شراءها بل ليغر غيره، ومنه: لا تناجشوا، والناجش آكل الربا، ولعله فيمن يفعل ذلك برشوة.
-
قوله: (أربعة آلاف منجمة) أي مقطعة في أوقات معلومة، ومنه: نجمتها عليه.
-
قوله: (تجري نجلا) بفتح النون وسكون الجيم أي تنز ماء قليلا، وقيل: النجل الغدير الذي لا يزال فيه الماء وفي الأصل نجلا يعني آجنا.
-
قوله: (استنجى) أي إنزال النجو وهو الغائط، سمي نجوا لأنهم كانوا يقصدون به النجوة وهو المرتفع من الأرض ليأخذوا منه ما يزيلون به أثره فسمي باسمه كما سمي الغائط لأنهم كانوا يقصدونه لقضاء الحاجة، وقوله تعالى: فاليوم ننجيك، أي نلقيك على نجوة من الأرض من الأصل.
-
قوله: ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ قال في الأصل هي أي لفظة نجي كلمة تقال للواحد فأكثر، ويقال للجمع أنجية، يتناجون أي يتخافتون، ومنه قوله: وإذ هم نجوى، مصدر من ناجيت فوصفهم بذلك والمراد يتناجون ومنه لا يتناجى اثنان دون واحد.
-
قوله: ﴿مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ﴾ أي إلى الإيمان قاله مجاهد وهو تفسير باللازم، وقال غيره النجاء السلامة وكذلك النجاة، وحديث النجوى في الآخرة معناه تقرير الله تعالى العبد على ذنوبه في ستر من الناس.