فصل ن ز
١٣ فقرة، ج ١ ص ١٩٤
- ج ١ ص ١٩٤
قوله: (نزحناها ونزحوها) هو استقاء جميع ماء البئر.
-
قوله: (نزرت رسول الله ﷺ بتخفيف الزاي ويجوز تشديدها أي ألححت عليه.
-
قوله: (نزع إلى أهله) أي رجع، ومنه وينزع إلى أهله، وقوله: (نزع الولد إلى أبيه) أي جذبه وهو كناية عن الشبه، ومنه: نزعه عرق.
-
قوله: (ونزعنا منها ونزعت بموقها) أي استقت، وقوله: لا ينزع هذا العلم انتزاعا أي يزيله.
-
قوله: (شديد النزع) بفتح أوله وسكون الزاي أي شديد جذب الوتر للرمي.
-
قوله: (ولم ينزل) أي المني.
-
قوله: ﴿يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ﴾ أي يتعاطون، قاله مجاهد، والمنازعة المجادلة.
-
قوله: (وإما ينزغنك) أي يستخفنك وهو من الأصل.
-
قوله: ﴿وَلا يُنْزِفُونَ﴾ أي لا تذهب عقولهم وأصل النزف السيلان، ومنه: فنزفه الدم أي استخرج قوته.
-
قوله: (أعد الله له نزلا) أي ضيافة، وقال البخاري: أي ثوابا.
-
قوله: (نزوت لأخذه) أي وثبت، وقوله: فنزا منه الماء أي ارتفع وظهر.
-
قوله: (ستعلم أينا منها بنزه) أي ببعد.
-
قوله: (لا يستنزه من البول) أي لا يتباعد.