فصل ن ز

١٣ فقرة، ج ١ ص ١٩٤

  1. قوله: (نزحناها ونزحوها) هو استقاء جميع ماء البئر.

    ج ١ ص ١٩٤
  2. قوله: (نزرت رسول الله ﷺ بتخفيف الزاي ويجوز تشديدها أي ألححت عليه.

  3. قوله: (نزع إلى أهله) أي رجع، ومنه وينزع إلى أهله، وقوله: (نزع الولد إلى أبيه) أي جذبه وهو كناية عن الشبه، ومنه: نزعه عرق.

  4. قوله: (ونزعنا منها ونزعت بموقها) أي استقت، وقوله: لا ينزع هذا العلم انتزاعا أي يزيله.

  5. قوله: (شديد النزع) بفتح أوله وسكون الزاي أي شديد جذب الوتر للرمي.

  6. قوله: (ولم ينزل) أي المني.

  7. قوله: ﴿يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ﴾ أي يتعاطون، قاله مجاهد، والمنازعة المجادلة.

  8. قوله: (وإما ينزغنك) أي يستخفنك وهو من الأصل.

  9. قوله: ﴿وَلا يُنْزِفُونَ﴾ أي لا تذهب عقولهم وأصل النزف السيلان، ومنه: فنزفه الدم أي استخرج قوته.

  10. قوله: (أعد الله له نزلا) أي ضيافة، وقال البخاري: أي ثوابا.

  11. قوله: (نزوت لأخذه) أي وثبت، وقوله: فنزا منه الماء أي ارتفع وظهر.

  12. قوله: (ستعلم أينا منها بنزه) أي ببعد.

  13. قوله: (لا يستنزه من البول) أي لا يتباعد.