فصل ن ع
١٧ فقرة، ج ١ ص ١٩٦
- ج ١ ص ١٩٦
قوله: (فنعته وينعتها) النعت الوصف والجمع النعوت.
-
قوله: (نعس) بفتح العين من النعاس بضم النون وهو مقدمة النوم، قيل: تأتي ريح لطيفة من قبل الدماغ إلى العين فتغطي العين، هذا هو النعاس فإذا وصل إلى القلب فهو النوم.
-
قوله: (نعجة) أي امرأة قاله مجاهد.
-
قوله: (نعشهم) أي جبرهم، وقوله: وانتعش المريض أي أفاق.
-
قوله: (تنعق بغنمها) أي تصيح، ومنه وينعق بهما عامر بن فهيرة بغلس.
-
قوله: (نعل السيف) هي الحديدة التي تكون في أسفل القراب.
-
قوله: (فنعله) أي ألبسه النعل والنعل التي تلبس في الرجل معروفة، وقوله: (ينتعلون الشعر) أي نعالهم من حبال مضفورة من شعر، وقد يحتمل أن مراده كمال شعورهم ووفورها حتى يطؤونها بأقدامهم.
-
قوله: (حمر النعم) بفتحتين أي الإبل وحمرها أفضلها والنعم الإبل خاصة، وإذا قيل الأنعام دخلت معها البقر والغنم، وقيل بل النعم للثلاثة، ومنه قوله: بنعمهم.
-
قوله: (نعما ثريا) بفتحتين أي إبلا كثيرة، وجاء بكسر أوله
ج ١ ص ١٩٧جمع نعمة.
-
قوله: (فأنعم أن يبرد) أي بالغ فأحسن.
-
قوله: (لم أنعم أن أصدقهما) أي لم تطب نفسي بذلك.
-
قوله: (ولا نعمة عين) أي لا تقر عينك بذلك، والنعمة بالفتح وبالضم المسرة، وبالكسر ما أنعم الله على عباده.
-
قوله: (نعما) أي نعم الشيء فبولغ فيه، وقد تكرر مثل نعم كذا كنعم الرجل ونعم المجيء.
-
قوله: (نعي النجاشي) أي أخبر بموته.
-
قوله: (نعي أبي سفيان) بكسر العين والتشديد أي الخبر بموته.
-
قوله: (فسمعت الناعي) اسم الفاعل من النعي.
-
قوله: (ينعى على قتل رجل) أي يعيبه به ويوبخه.