فصل هـ د

١٣ فقرة، ج ١ ص ٢٠١

  1. قوله: (هدأ نفسه) أي سكن.

    ج ١ ص ٢٠١
  2. قوله: (الهدأة) بسكون الدال وفتح الهاء والهمزة موضع بين عسفان ومكة، وبين مكة والطائف موضع آخر غير هذا يقال له الهدة بغير همز وينسب إليه هدوي.

  3. قوله: (مهدبة) أي لها هدب وواحدتها هدبة وبها سمي الرجل.

  4. قوله: (هدد بن بدد) اسم علم على رجل.

  5. قوله: (فأهدها) أي أبطلها فلم يجعل فيها قصاصا.

  6. قوله: (هدنة) أي صلح.

  7. قوله: (الهدي وأشبه الناس هديا) أي طريقة وسمتا.

  8. قوله: (يهادى بين اثنين) أي يمشي مشيا ثقيلا، والتهادي المشي الثقيل مع التمايل.

  9. قوله: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ أي ألهموا وهو من الهداية.

  10. قوله: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ أي يبين لهم.

  11. قوله: ﴿وَهَدَيْنَاهُمْ﴾ أي دللناهم على الخير والشر كقوله: وهديناه النجدين، ومنه: إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا، والهدى بضم الهاء والقصر الإرشاد والإسعاد، ومنه: أولئك الذين هدى الله.

  12. قوله: (أهدى الهدي) بفتح الهاء وسكون الدال هو ما يهدى إلى البيت من بقرة وبدنة وشاة، وأهل الحجاز يخففونه، وبعض العرب يثقلونه.

  13. قوله: (هدنا) أي تبنا.