فصل هـ ل
٧ فقرات، ج ١ ص ٢٠٢
- ج ١ ص ٢٠٢
قوله: (الهلع) قيل: قلة الصبر، وقيل: الحرص.
-
قوله: (سلطه على هلكته) أي إهلاكه.
-
قوله: (قلادة هلكت) أي ضاعت، وقوله: فإن العلم لا يهلك، بكسر اللام وحكي الفتح أي لا يضيع.
-
قوله: (مهل أهل المدينة، وقوله: أهل الهلال، وقوله: الإهلال، واستهل الشهر) أصل الاستهلال رفع الصوت، وأصل الإهلال قول لا إله إلا الله، ثم أطلق على رفع الصوت بالتلبية.
-
قوله: (يتهلل وجهه) أي يشرق حتى كأنه الهلال، وفي الأصل يقال: أهل تكلم به، واستهللنا الهلال، واستهل المطر من السحاب، واستهل الصبي كله من الظهور.
-
قوله: ﴿وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ أي ما ذبح لغيره، وأصله رفع الذابح صوته بذكر من ذبح له.
-
قوله: (هلم) قال في الأصل لغة أهل الحجاز للواحد والاثنين والجمع انتهى وصرفه غيرهم، ومنه حديث أبي هريرة في الملائكة السيارة فيقولون هلموا.