فصل وج
١٨ فقرة، ج ١ ص ٢٠٤
- ج ١ ص ٢٠٤
قوله: (وجاء) بالمد هو رض الأنثيين رضا شديدا لتذهب شهوة الجماع، وينزل منزلة الخصاء، والمعنى أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء، وروي وجاء بوزن عصا واستبعد.
-
قوله: (وجبت الشمس) أي سقطت.
-
قوله: (فوجأت في عنقها) أي طعنت.
-
قوله: (أوجب) أي وجب له جزاؤه، قال أبو عبيد: يقال للحسنة وللسيئة، والوجوب لغة اللزوم، وشرعا ما يعاقب تاركه.
-
قوله: (فلا تجد علي) أي لا تغضب، ومنه: وجد علي ومنه الموجدة.
-
قوله: (وجدت عليه وجدا) أي حزنت.
-
قوله: (وكأنهم وجدوا في أنفسهم) أي غضبوا ووقع عند أبي ذر كأنهم وجد في أنفسهم أي غضاب.
-
قوله: (من وجد أمه به) يصح حمله على الحزن وعلى الحب، والأول أظهر والثاني ملزومه.
-
قوله: (فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه) أي اغتبط به وأحبه.
-
قوله: (لي الواجد) أي مطل الغني.
-
قوله: (يوجز) أي يسرع.
-
قوله: (وجع) أي مريض متألم وفي رواية بالقاف بدل الجيم وهو بمعناه، والعرب تسمي كل مرض وجعا.
-
قوله: (وجنتاه) الوجنة مثلث الواو والجيم ساكنة ويجوز كسر الجيم وفتحها مع فتح الواو، وقد تبدل همزة مضمومة هي جانب الوجه وهو عظيمه العالي.
-
قوله: (وجه هاهنا) أي توجه، وقوله: وجهت وجهي، أي قصدي.
-
قوله: (وجاه العدو) بضم الواو وكسرها هو استقبال الشيء بالوجه، وتبدل الواو تاء فيقال تجاهه.
-
قوله: (وهو موجه قبل المشرق) بكسر الجيم ويجوز فتحها.
-
قوله: (ما لم يوجف عليه) أي ما لم يؤخذ بغلبة الجيش، وأصل الإيجاف الإسراع في السير.
-
قوله: (كان لعلي وجه حياة فاطمة) أي جاه زائد لأجلها، ومنه أرى لك وجها عند هذا.