فصل وج

١٨ فقرة، ج ١ ص ٢٠٤

  1. قوله: (وجاء) بالمد هو رض الأنثيين رضا شديدا لتذهب شهوة الجماع، وينزل منزلة الخصاء، والمعنى أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء، وروي وجاء بوزن عصا واستبعد.

    ج ١ ص ٢٠٤
  2. قوله: (وجبت الشمس) أي سقطت.

  3. قوله: (فوجأت في عنقها) أي طعنت.

  4. قوله: (أوجب) أي وجب له جزاؤه، قال أبو عبيد: يقال للحسنة وللسيئة، والوجوب لغة اللزوم، وشرعا ما يعاقب تاركه.

  5. قوله: (فلا تجد علي) أي لا تغضب، ومنه: وجد علي ومنه الموجدة.

  6. قوله: (وجدت عليه وجدا) أي حزنت.

  7. قوله: (وكأنهم وجدوا في أنفسهم) أي غضبوا ووقع عند أبي ذر كأنهم وجد في أنفسهم أي غضاب.

  8. قوله: (من وجد أمه به) يصح حمله على الحزن وعلى الحب، والأول أظهر والثاني ملزومه.

  9. قوله: (فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه) أي اغتبط به وأحبه.

  10. قوله: (لي الواجد) أي مطل الغني.

  11. قوله: (يوجز) أي يسرع.

  12. قوله: (وجع) أي مريض متألم وفي رواية بالقاف بدل الجيم وهو بمعناه، والعرب تسمي كل مرض وجعا.

  13. قوله: (وجنتاه) الوجنة مثلث الواو والجيم ساكنة ويجوز كسر الجيم وفتحها مع فتح الواو، وقد تبدل همزة مضمومة هي جانب الوجه وهو عظيمه العالي.

  14. قوله: (وجه هاهنا) أي توجه، وقوله: وجهت وجهي، أي قصدي.

  15. قوله: (وجاه العدو) بضم الواو وكسرها هو استقبال الشيء بالوجه، وتبدل الواو تاء فيقال تجاهه.

  16. قوله: (وهو موجه قبل المشرق) بكسر الجيم ويجوز فتحها.

  17. قوله: (ما لم يوجف عليه) أي ما لم يؤخذ بغلبة الجيش، وأصل الإيجاف الإسراع في السير.

  18. قوله: (كان لعلي وجه حياة فاطمة) أي جاه زائد لأجلها، ومنه أرى لك وجها عند هذا.