باب الخروج في طلب العلم
٣ فقرات، ج ١ ص ٢٥١
- ج ١ ص ٢٥١
(ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد) الحديث ذكر المصنف طرفا منه في كتاب التوحيد، والرحلة كانت من المدينة إلى مصر، (أبو بردة بن أبي موسى) تقدم في الإيمان قال إسحاق) هو ابن راهويه (وقال ربيعة هو ابن أبي عبد الرحمن شيخ مالك، (حدثنا المكي بن إبراهيم) هو اسم بلفظ النسب وليس بنسب لأنه بلخي، (أخبرنا حنظلة) هو ابن أبي سفيان الجمحي (عن سالم) هو ابن عبد الله بن عمر (فجاءه رجل فقال: لم أشعر) الحديث من رواية عبد الله بن عمرو، ومن رواية عبد الله بن عباس لم يسم واحد ممن سأل عن هذه الأشياء (حدثنا وهيب) هو ابن خالد (حدثنا هشام) هو ابن عروة بن الزبير (عن فاطمة) هي امرأته وهي بنت المنذر بن الزبير (عن أسماء) هي بنت أبي بكر الصديق وهي جدة هشام بن عروة وفاطمة أم أبويهما عروة والمنذر (عن أبي جمرة) بالجيم والراء (أنه تزوج ابنة لأبي إهاب) اسمها عنبة وتكنى أم يحيى (فأتته امرأة) لم تسم (ونكحت زوجا غيره) هو ظريب ابن الحارث (كنت أنا وجار لي من الأنصار) هو أوس بن خولي الذي آخى النبي ﷺ بينه وبين عمر بن الخطاب، وروى ابن بشكوال ما يؤيده وسيأتي شرح ذلك في كتاب النكاح.
- ج ١ ص ٢٥٢
قوله: (دخلت على حفصة) القائل دخلت على حفصة هو عمر لا الأنصاري، وفي السياق اختصار يأتي بيانه في كتاب النكاح (أخبرني سفيان) هو الثوري (عن ابن أبي خالد) هو إسماعيل (عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل: يا رسول الله لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان) أبو مسعود تقدم أنه عقبة بن عمرو، والقائل حزم بن أبي كعب، وفلان هو معاذ بن جبل، وقيل: أبي بن كعب، (سأله رجل عن اللقطة) قيل: هو بلال، وقيل: هو الجارود، وقيل: عمير والد مالك، وقيل: هو زيد بن خالد نفسه (فقال رجل من أبي؟ فقال: أبوك حذافة) هو عبد الله كما يأتي في حديث أنس، (فقام آخر فقال: من أبي؟ فقال أبوك: سالم مولى شيبة) هو سعد بن سالم مولى شيبة بن ربيعة ذكره ابن عبد البر في ترجمة سهيل بن أبي صالح من التمهيد، ولم يذكر سعدا في الصحابة لا هو ولا غيره من جميع من صنف فيه، وقد أوضحته بحمد الله في كتابي في الصحابة (حدثنا عبد الصمد) هو ابن عبد الوارث وثمامة هو ابن عبد الله بن أنس (أخبرنا المحاربي) هو عبد الرحمن بن محمد (حدثنا صالح بن حيان) هو صالح بن صالح بن حي والد الحسن، ووقع عنده في الأدب المفرد: حدثنا صالح بن حي، حدثنا عبد العزيز هو ابن عبد الله، حدثني سليمان هو ابن بلال، (فقالت امرأة: واثنين، قال: واثنين) هي أم مبشر كما عند المصنف، وقيل: أم سليم كما عند أحمد والطبراني وابن بشران وابن أبي ميسرة، وقيل: أم أيمن كما في الأوسط للطبراني، عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثنا حماد هو ابن زيد (كما يحدث فلان وفلان) سمى ابن ماجه في روايته منهما ابن مسعود، والثاني قيل: هو أبو هريرة، عبد الوارث هو ابن سعيد (عن عبد العزيز) هو ابن صهيب، (حدثني موسى) هو ابن إسماعيل التبوذكي، وكيع (١) عن سفيان هو الثوري، عن مطرف هو ابن طريف، شيبان هو ابن عبد الرحمن عن يحيى هو ابن أبي كثير، عن أبي سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف (أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه) المقتولان هما منبه الخزاعي ذكره ابن إسحاق وقتله بنو ليث وجنيدب بن الأكوع، ذكره ابن هشام وقتله بنو كعب وهم خزاعة، وعن ابن إسحاق أن خراش بن أمية الخزاعي قتل ابن الأكوع الهذلي بقتيل في
الجاهلية يقال له: أحمر، فقال النبي ﷺ : يا معشر خزاعة، ارفعوا أيديكم عن القتل، الحديث، روينا في آخر الجزء من فوائد أبي علي بن خزيمة أن اسم القاتل هلال بن أمية والله أعلم، (فجاء رجل من أهل اليمن فقال: اكتب لي يا رسول الله، فقال: اكتبوا لأبي فلان) هو أبو شاه بهاء منونة والمسئول أن يكتب هو خطبة النبي ﷺ تلك، (فقال رجل من قريش) هو العباس بن عبد المطلب، ووقع في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة أن اسمه شاه وهو غريب، وهب بن منبه، عن أخيه هو همام (تابعه معمر) أي تابع وهبا، وعمرو هو ابن دينار أي أن عمرا أخبر بن عيينة بذلك أيضا عن الزهري (عن هند) هي بنت الحارث الفراسية (عن أم سلمة) هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية زوج النبي ﷺ (شعبة قال حدثنا الحكم) هو ابن عتيبة، (حدثنا إسماعيل) هو ابن أبي أويس، حدثني أخي هو أبو بكر عبد الحميد (حدثنا حجاج) هو ابن المنهال (فانطلقا فإذا غلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه) اسم هذا الغلام جيسور، حدثنا عثمان هو ابن أبي شيبة، حدثنا جرير هو ابن عبد الحميد عن منصور هو ابن المعتمر (جاء رجل) هو لاحق بن ضميرة (فقام رجل منهم فقال: يا أبا القاسم ما الروح) لم يسم، إسرائيل هو ابن يونس.
- ج ١ ص ٢٥٣
(عن أبي إسحاق) عمرو بن عبد الله السبيعي (عن الأسود) هو ابن يزيد النخعي (أخبرنا معاذ بن هشام) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي (معتمر سمعت أبي) هو سليمان بن طرخان التيمي (عن أنس قال ذكر لي) لم يسم أنس من ذكر له ذلك، ويحتمل أن يكون سمعه من معاذ صاحب القصة (أن رجلا قام في المسجد فقال: يا رسول الله، من أين تأمرنا أن نهل) لم يسم هذا الرجل (قال ابن عمر يزعمون أن النبي ﷺ قال: ومهل أهل اليمن من يلملم، ولم أفقه هذه من رسول الله ﷺ ثبت ذكرها في حديث ابن عباس.