من باب المسح على الخفين إلى كتاب الغسل
فقرة واحدة، ج ١ ص ٢٥٤
- ج ١ ص ٢٥٤
ابن وهب هو عبد الله، عن عمرو هو ابن الحارث المصري، حدثني أبو النضر هو سالم بن أبي أمية مولى عمر بن عبيد الله، عمرو عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج، مر النبي ﷺ بقبرين فقال: إنهما ليعذبان، وفي رواية مر النبي ﷺ بحائط فسمع صوت إنسانين يعذبان، ووقع في الأوسط للطبراني من حديث جابر: مر على قبور نساء هلكن في الجاهلية من بني النجار، ورواه أبو موسى المديني في كتاب الترغيب من هذا الوجه ولفظه: مر على قبرين من بني النجار هلكا في الجاهلية، فسمعهما يعذبان في البول والنميمة، رأى أعرابيا يبول في المسجد، وفي لفظ: جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد، ولأبي هريرة: قام أعرابي في المسجد فبال فتناوله الناس، قيل: إن اسم هذا الأعرابي ذو الخويصرة اليماني رواه أبو موسى في ذيل كتاب الصحابة، وذكر أبو بكر التاريخي عن عبد الله بن نافع أنه الأقرع بن حابس التميمي مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتى رسول الله ﷺ بصبي فبال على ثوبه، روى الدارقطني من طريق الحجاج بن أرطاة عن هشام بهذا الإسناد أنها أتت بعبد الله بن الزبير، ووقع نحو ذلك للحسين بن علي رواه الحاكم، ولسليمان بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص رواه ابن منده عن أم قيس بنت محصن: أنها أتت بابن لها صغير اسمها آمنة، وقيل: جذامة، وأما اسم ابنها فلم أره، سباطة قوم في بعض الطرق من الأنصار
ج ١ ص ٢٥٥عن أسماء، هي بنت أبي بكر قالت: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: أرأيت إحدانا تحيض، الحديث في مسند الإمام الشافعي أن أسماء هي السائلة، ولا بعد في أن تبهم نفسها كما وقع ذلك كثيرا في عدة مواضع، وسيأتي قريبا في معاذة نظيره، وقول النووي: إنه ضعيف وهم منه، بل إسناده على شرط الشيخين، قال: وقال أبي ثم توضأ، القائل هو هشام بن عروة حكى ذلك عن أبيه قتيبة، حدثنا يزيد هو ابن زريع، وقيل: ابن هارون، عن أنس قال: قدم ناس من عكل أو عرينة، وفيه: قتلوا راعي النبي ﷺ ، واستاقوا النعم، فجاء الخبر في أول النهار، فبعث في آثارهم الحديث، اسم الراعي المقتول
يسار، واسم أمير السرية كرز بن جابر، وكانت النعم خمسة عشر، ذكر ذلك ابن سعد وحكى موسى بن عقبة أن اسم أمير السرية سعيد بن زيد، وروى الطبري من حديث جرير بن عبد الله البجلي أنه كان أمير السرية، ولا يصح، معن ابن عيسى القزاز، حدثنا عبدان، أخبرني أبي، تقدم أن عبدان هو عبد الله بن عمر بن جبلة بن أبي رواد المروزي أصله من البصرة، إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان، القائل أبو جهل، والجزور لبني جمح، وفيه فانبعث أشقى القوم هو عقبة بن أبي معيط كما في مسلم، وفيه وعد السابع فلم أحفظه سماه في كتاب الصلاة قبيل باب المواقيت، عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي حدثنا محمد بن يوسف هو الفريابي، حدثنا سفيان هو الثوري، وإنما نبهت على هذا هنا، وإن كان واضحا لأن البخاري روى عن محمد بن يوسف البيكندي، وهو يروي عن سفيان بن عيينة، وهو يروي أيضا عن حميد لكن هذا الحديث إنما هو من رواية الفريابي عن الثوري جزم بذلك خلف، وأبو نعيم، وغيرهما، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر، القائل له هو جبريل عليه السلام كما بيناه في رواية نعيم بن حماد التي علقها عن ابن المبارك، عن أسامة هو ابن زيد الليثي، عبد الله أخبرنا سفيان هو الثوري، عن منصور هو ابن المعتمر.