صلاة العيدين

فقرتان، ج ١ ص ٢٦٦

  1. حديث حفصة بنت سيرين تقدم في الحيض، حديث عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى اسم إحداهما حمامة سماها ابن أبي الدنيا في كتاب العيدين له بسند صحيح، وعند المحاملي من حديث ابن عباس أن امرأة كانت تغني بالمدينة اسمها زينب، فيمكن أن يفسر بها الثانية * حديث أنس من ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل هو أبو بردة بن نيار كما في حديث البراء بن عازب.

    ج ١ ص ٢٦٦
  2. قوله: (عن سعيد بن جبير قال: كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدميه) لم أقف على تسمية الذي أصاب رجل عبد الله بن عمر وهو من عسكر الحجاج بن يوسف، وكان ذلك في حصار الحجاج لابن الزبير * حديث ابن عباس في وعظ النساء، فقالت امرأة واحدة منهن لم يجبه غيرها نعم لا يدري حسن من هي، أما المرأة فيحتمل أن تكون أسماء بنت يزيد بن السكن خطيبة النساء فهي التي قالت في شيء من هذه القصة، وكيف تكون، أخرجه الطبراني والبيهقي من حديثها، وأما حسن المذكور فهو ابن مسلم راوي الحديث * حديث حفصة بنت سيرين جاءت امرأة فنزلت قصر بني خلف الحديث تقدم في الحيض.