السلم والشفعة والإجارة
فقرة واحدة، ج ١ ص ٢٨١
- ج ١ ص ٢٨١
(اختلف عبد الله بن شداد وأبو بردة) هو ابن أبي موسى (في السلف) شعبة، حدثنا عمرو هو ابن مرة، سفيان عن أبي بردة هو بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى، أقبلت ومعي رجلان من الأشعريين، لم يسميا، وقد سمي من الأشعريين الذين قدموا مع أبي موسى في السفينة كعب بن عاصم، وأبو مالك، وأبو عامر، وغيرهم، عمرو بن يحيى عن جده هو سعيد بن عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص، حديث عائشة: استأجر رجل من بني الديل، هو عبد الله بن أريقط، حديث يعلى بن أمية: كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما أصبع صاحبه، تقدم أن في مسلم أن يعلى هو العاض، وأما أجيره فلم يسم، وفيه عبد الله بن أبي مليكة عن جده، واسم جده زهير بن عبد الله بن جدعان، حديث ابن عمر في قصة الغار تقدم، حديث أبي سعيد: فلدغ سيد ذلك الحي، لم يسم الحي ولا كبيرهم، والراقي هو أبو سعيد راوي الحديث، رواه عبد بن حميد من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد، وعدة الغنم التي أعطوها في ذلك ثلاثون شاة، وعدة السرية ثلاثون رجلا، ورواه ابن ماجه والترمذي أيضا مختصرا، وجاء في رواية أخرى: أن الراقي غير أبي سعيد فيحتمل التعدد، حديث أنس: حجم أبو طيبة النبي ﷺ ، اسم أبي طيبة دينار، وقيل: غير ذلك، كما تقدم، حديث ابن عباس: احتجم النبي ﷺ وأعطى الحجام أجره، هو أبو طيبة، وقيل: أبو هند البياضي، والأجرة في حديث أنس أنها صاع، حديث أنس: دعا النبي ﷺ غلاما فحجمه تقدم، محمد بن جحادة عن أبي حازم هو سلمان.