كتاب بدء الخلق

١٥ فقرة، ج ١ ص ٢٩٣

  1. حديث عمران فجاء رجل فقال: يا عمران وفي رواية له: فنادى مناد لم يسم هذا الرجل، والنفر الذين من بني تميم يحتمل أن يكونوا وفدهم المشهور.

    ج ١ ص ٢٩٣
  2. قوله: (كانت بينه وبين أناس خصومة في أرض) لم يسموا، حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، عن أبي أحمد هو الزبيري.

  3. قوله: (وقال مجاهد بحسبان كحسبان الرحا وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها) هو قول يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن، وقد ثبت مثله عن ابن عباس أخرجه الطبراني بإسناد صحيح إلا قوله: لا يعدوانها، وقوله: بعد هذا حسبان جماعة الحساب مثل شهاب وشهبان هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن. وقوله: بعد ذلك ضحاها ضوءها إلى آخر ما ذكر رجع إلى تفسير مجاهد الذي بدأ به.

  4. قوله: (تعالى ﴿يُولِجُ﴾ يكور، وقوله: ﴿وَلِيجَةً﴾ كل شيء أدخلته في شيء) هذا قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في المجاز.

  5. قوله: (زاد موسى) يعني عن جرير بن حازم بسنده الماضي، حديث عائشة: إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، اسمه مسعود أو أخوه الأعمى المذكور في السيرة في قذف النجوم عند مبعث النبي ﷺ . وقوله: هنا عبد كلال، فيه نظر، والذي في السير أن النبي ﷺ عرض على عبد ياليل وإخوته بني عمرو بن عمير بن عوف والله أعلم، وملك الجبال لم يسم، يزيد بن زريع حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة.

  6. قوله: (يقال موضونة) هو قول أبي عبيدة.

  7. قوله: (عربا مثقلة واحدها عروب مثل صبور وصبر) وهو قول الفراء.

  8. قوله: (يقال مسكوب جار) قاله الفراء.

  9. قوله: (يقال غسقت عينه إلخ) هو قول أبي عبيدة.

  10. قوله: (وقال غيره حاصبا: الريح العاصف) هو قول أبي عبيدة قاله في سورة سبحان.

  11. قوله: (ويقال حصب في الأرض: ذهب) هو قول الخليل في العين (عن أبي وائل قيل: لأسامة) هو ابن زيد (لو أتيت فلانا) هو عثمان بن عفان * حديث عبد الله بن مسعود ذكر عند النبي ﷺ رجل نام حتى أصبح لم يسم هذا الرجل * حديث صفية في الرجلين من الأنصار تقدم أنهما لم يسميا إلا ما ذكره ابن العطار * حديث سليمان بن صرد كنت جالسا ورجلان يستبان لم أعرفهما.

  12. قوله: (إن الشيطان عرض لي فشد علي يقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه فذكره) أي بقية الحديث، وهو في الصلاة بتمامه، حديث أبي الدرداء أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان هو عمار بن ياسر، حدثني سليمان بن عبد الرحمن، حدثني الوليد هو ابن مسلم.

  13. حديث سعد استأذن عمر على النبي ﷺ وعنده نسوة من قريش، هن أمهات المؤمنين عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب بنت جحش، وغيرهن، ابن أبي حازم هو عبد العزيز.

  14. قوله: (قال ابن جريج وحبيب، عن عطاء) حبيب هذا هو المعلم، حديث أبي هريرة نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلذغته نملة تقدم أنه موسى عليه السلام ، حديث أبي هريرة غفر لامرأة مومسة لم تسم هذه المرأة، وكذا المرأة التي ربطت الهرة.

  15. قوله: (عقب حديث ابن شهاب عن عروة عن عائشة في الوزغ وزعم سعد بن أبي وقاص) القائل وزعم سعد هو الزهري، كما بينه الدارقطني في غرائب مالك له، وهو منقطع وقد وصله مسلم من طريق معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه.