من أول يوسف إلى آخر الحجر

٥ فقرات، ج ١ ص ٣١٣

  1. قال ابن عيينة عن رجل، عن مجاهد. الرجل هو منصور بن المعتمر.

    ج ١ ص ٣١٣
  2. قوله: (وقال بعضهم: واحدها شد في الأشد) هو قول الكسائي.

  3. قوله: (وأبطل الذي قال: الأترج) قال أبو عبيدة في المجاز: زعم قوم أنه الترنج، وهذا أبطل باطل في الأرض، ولكن عسى أن يكون مع المتكاترنج.

  4. قوله: (وقال غيره: متجاورات متدانيات) هو كلام أبي عبيدة في المجاز، وكذا قوله: الأمثال واحدها مثلة، وهي الأمثال. ولفظ أبي عبيدة: مجازها مجاز الأمثال.

  5. قوله: (وقال علي: قال غيره: على صفوان ينفذهم ذلك. وقوله: قال علي - قلت لسفيان: إن إنسانا روى عنك فزع) يعني بالزاي والعين المهملة (قال: هكذا قرأ عمرو) الإنسان المذكور هو الحميدي، وأشار علي بذلك إلى الرواية الشاذة

    ج ١ ص ٣١٤التي قرأها الحسن في هذا الحرف إذا فرغ بالراء والغين المعجمة، وأما الغير المبهم في الأول فما عرفت من هو.