من أول الروم إلى آخر سبأ
٦ فقرات، ج ١ ص ٣١٥
- ج ١ ص ٣١٥
حديث مسروق بينما رجل يحدث في كندة لم أقف على اسمه. حديث أنس في الأحزاب وقعد في البيت ثلاثة رجال الحديث في قصة الحجاب، وفي رواية رجلان - لم يسموا. حديث عائشة كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله ﷺ ، ذكروا من الواهبات أم شريك، وقد تقدم أن اسمها غزية، وقيل: غزيلة، روى هذا النسائي.
-
وخولة بنت حكيم، صرح به المؤلف في النكاح. وليلى بنت الحطيم، ذكره ابن أبي خيثمة عن أبي عبيدة معمر بن المثنى. وكذا ذكر فاطمة بنت شريح، ولم يدخل بهؤلاء.
-
وروي عن قتادة وغيره أن ميمونة بنت الحارث ممن وهبت نفسها للنبي ﷺ ، فتزوجها. وكذا قيل في زينب بنت خزيمة أم المساكين، وقال ابن عباس رضي الله عنه : لم يكن عند النبي ﷺ أحد ممن وهبت نفسها له.
قوله: (يقال: أناه: إدراكه … إلخ) وفيه الكلام على قوله: ﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ هو قول أبي عبيدة في المجاز.
-
قولها: أرضعتني امرأة أبي القعيس - لم تسم.
-
ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد هو ابن عبد الله بن الهاد.
-
قوله: (في سبأ، وقال غيره: العرم: الوادي) هو قول قتادة، رواه ابن جرير بإسناد صحيح. حديث أبي هريرة أن عفريتا تفلت علي يمكن أن يفسر بإبليس كما رواه مسلم من حديث أبي الدرداء.